أخي أبو عاطف الجميل في كل شيء حتى وهو زعلان ومنرفز ومزاجه ....؟!
أهلا بخيمتك الرمضانية وحديثك الرقيق الذي يقع علىقلوبنا بردا وسلاما ..
جمال أحاديثك ينبع من عفويتها وبساطتها وقربها من قلوب ومشاعر البسطاء ..
زادك الله في العلم والخير والود بسطة ..
إن اعتدل أنا الآخر مزاجي قد أحط رحالي في هذا المكان ولكن هذا صعب (مرّة) على رأي الإخوة السعوديين ... شو مشكلة هالمزاج يا أبا عاطف..؟! أعانك الله في غربتك ولكن نحن غراباء أيضا في هذه الأوطان التي مزقتنا وحولتنا إلى كائنات تستجيب للاستهلاك والبحث عن متطلبات العيش الذي لم يعد كريما ولا مريحا ...
لا بأس عليك أبا عاطف .. استمر ونحن من ورائك ولعل أبا تامر يضع توقيعه في هذا المكان لنرى أينا مزاجه أكثر اعتدالا ...
رمضان مبارك ... كل عام وأنتم بخير