23-12-2005, 09:46 PM
|
رقم المشاركة : 5
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد ابراهيم
هذا الأسى الرومانسي الذي يرافق الشاعره بالشكوى الهادئه .. على تلوينات تتداخل مع الحياة ..
نسمع ترجيعا جميلا .. يذكرنا بلغة فدوى طوقان ..
هذه ليست خاطره وإنما قصيده .. ترتبك الموسيقى فيها في مقاطعها الأخيره .. مع أن بإمكان الشاعره المحافظه على إيقاعيتها الهادئه السلسه ..
مع كل هذا..
النص جميل ودافىء .. وذو غنائية دافئه..
تحياتي
|
كانت العصافير تثير صخبها الإعتيادي في درب عودتها لفروع أشجارها ذات غروب
و كان هذا الصخب الحميم يثير في القلب شجو الشجن..
و كانت هذه ابيات عرجاء... " كعادتي "
فأردت أن أخفي هذا العرج بوضعها في منتدى النثر,,
فما الذي عاد بها الى هنا؟
أخي أحمد إبراهيم
أيها القارئ الفطن,
مروركم زادنا بهاءاً و زهواً,
كل التحية.
| التوقيع |
سبحـــــان ربـِّـي ...
كلمــا أوتيت علمـــأً ...
زادنــي علمــــاً بجهلـــي ...
|
|
|
|
|