الأستاذ الكريم جاسم الرصيف
مهما كان التوصيف لهؤلاء سيكون قاصرا عن وصفهم...
ومهما فعلوا فالسبب نحن لا هم ،، بضعفننا وهواننا وهواننا أمام العالم حتى أصبحنا مجرد وعاء لتفريغ المؤامرات والإنقسامات.
قضية فلسطين أستاذي ضلت قائمة عشرات السنين بعد أن فتتها قرار اتخذته الأمم المتحدة برعاية الدولة المحتلة ...
فماذا حصل وماذا فعلت أصلا جامعة الدول العربية التي لا تسمن ولا تغني من جوع...
إذن يأتي قرار تقسيم جديد من الكونجرس لتفتيت المزيد من هذا الجسد العربي المريض والهزيل في تماسكه ليضيف المزيد من الإنقسام والمهاجرين والضعف لهذه الأمة.
فهل من مستمع.
كل التحية أستاذي.