منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-10-2007, 01:32 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: "كش ملك": هل تضرب أميركا إيران؟؟

السلام عليكم
إن مسألة ضرب إيران من قِبل أمريكا كنت قد ذكرته في مقال قديم قبل 7 أشهر عندما إصطنعت الأزمة الكورية النووية...فقد أُفتعلت وصعدت في السنوات الآخيرة من أجل التمهيد للقضاء على المفاعل النووية الإيرانية...فالمفاعل النووية الإيرانية قد تكون ورقة خاسرة في يد أمريكا فيما لو تسلمتها أيدي لا ترتاح لها أمريكا في النظام الإيراني...فكان لا بد من إختلاق أزمة نووية مماثلة تستطيع فيها أمريكا والدول الغربية أن تؤثر وتحرك الرأي العالمي ضد إيران ومشروعها النووي العسكري...صحيح أن أمريكا سكتت عن هذا المشروع في بادئ الأمر وذلك لحسابات خاصة بها ومنها التأثير والضغط على إسرائيل كي تسير على الخطط التي ترسمها أمريكا في المنطقة...متخذة من النووي الإيراني دور العصا أمام إسرائيل.
خاصة بعد أن أعلنت إيران عن استخدام حزب الله والجهاد الإسلامي وحماس لتسديد ضربات للإسرائيليين وإذا لزم الأمر فستقوم إيران بإرسال انتحاريين إلي أوروبا والولايات المتحدة.
ويبدو أن أمريكا قد بدأت بتلويح العصا أمام إيران بتركيزها على المشروع النووي الكوري...كما بدأت التلميح بقيام أمريكا بضرب إيران في حالة عدم إذعانها بما سوف تمليه عليها أمريكا...هذا ما كان ظاهرًا آنذاك وأما هذه الأيام فإن أمريكا وهي على أعتاب تصويت مجلس الشيوخ الأميركي والتحضيرات لمؤتمر الخريف الذي وصفته رايس بانه سيكون "واقعياً وجاداً" وأنه ليس لالتقاط الصور التذكارية,والمؤتمر قد أخذ على عاتقه وضع وثيقة أمام المؤتمرين تقضي بالإعلان عن دولة فلسطينية في موعد محدد وإطلاق مباحثات الحل النهائي، وأميركا معنية بإظهار جدية المؤتمر، وكما ذكر أحد الدبلوماسيين الأجانب "مؤتمر الخريف منعطف مركزي يصعب تجاهله" وسيكون فعلاً منعطفاً مركزياً باعتبار نتائجه التي يتوقع أن تكون بحق تصفية لقضية فلسطين.
وأما التهديدات المتبادلة بين أميركا وإيران والحديث عن ضربة أميركية محتملة فتقصد امريكا منها جر"إسرائيل" للتورط بحرب تشترك فيها سوريا وإيران وحزب الله إلا شاهد على ذلك. ولا يستبعد أن تشمل الحرب دولاً أخرى في المنطقة، وستكون نتائجها كارثية على ما يسمى بكيان "إسرائيل" الذي يلمس من سكوت المعارضة بل وتصريحات أولمرت شعورهم الجدي بأن المسألة تتعلق بوجود دولة "إسرائيل".
فأمريكا أصبحت جادة الآن في حل القضية الفلسطينية وجعل الفلسطينيين شريكاً في المفوضات بعد ان كانت امريكا مترددة ومنحازة كلية لإسرائيل ,وبهذا تضغظ امريكا على المعارضة في "إسرائيل" بل وكتم أنفاسها واعتبار أولمرت بعد اجتماعه مع رايس في تصريح أدلى به أن هناك شريكاً فلسطينياً "سنوات طويلة اكتفينا بالقول أن لا شريك في الطرف الآخر ووفق كل المؤشرات هناك شريك".