منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . 
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-10-2007, 03:54 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عيسى عدوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عيسى عدوي
 

 

 
إحصائية العضو







عيسى عدوي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عيسى عدوي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عيسى عدوي

افتراضي مشاركة: "كش ملك". هل تضرب أميركا إيران؟ ندوة الشهر . &#1

بداية أود ان اسجل تحفظي الشديد على إستخدام مصطلح منطقة الشرق الأوسط ..على اي مستوى ترد فيه أو وردت فيه في سياق المداخلات التي تفضل بها الأخوة والأخوات المشاركون في هذه الندوة المتميزة ...لأنني اعتقد جازما ..أن نشر هذا المصطلح واستخدامه ولو بحسن نية .هو تنفيذ للأستراتيجة الشاملة للولايات المتحدة وحليفتها وصنيعتها الكيان الصهيوني الغاصب .في تغييب وإزالة وفي احسن الأحوال تفتيت الوطن العربي الكبير الذي يمتد من المحيط إلى الخليج ...وذلك عبر توسيع الدائرة لتضم كل الشعوب المجاورة للوطن العربي ..كبوابة لتمرير قبول الكيان الصهيوني الغاصب كجزء من هذه المنطقة الأوسع ...لذا كان الحرص كبيرا ودائما على منع تشكل الكيان العربي الموحد الذي يضم جميع الأرض العربية ..تحت مختلف الذرائع والوسائل والخطط ..إبتداء من الغزو العسكري المباشر وتشكيل الكيانات الهزيلة ..ونشر الفكر الأقليمي من جهة ..والفكر الشمولي من جهة أخرى
لقطع الطريق على امة العرب أن تتشكل في إطارها الطبيعي المنطقي مثلها مثل امم الأرض الأخرى ...
فكل شعوب الأرض ..لها دولتها القومية ..الهنود والفرس والترك والأندونيسيون والصينيون ...فما هو السبب يا ترى أن العرب هم الوحيدون المستثنون من هذه القاعدة....ولماذ يجب عليهم ان يكونوا إما إقليميين او عالميين ...لماذ ا من الممنوع عليهم ان يكونوا عربا مثل غيرهم من شعوب الأرض ؟
إن تاريخ هذه المطقة شكله من وجهة نظر إستراتيجة شعوب أربعة العرب والكرد والفرس والترك ..
ولقد وجدت الأستراتيجية الأمريكية وقبلها الأستعمار البريطاني الفرنسي وسيلة للتعامل مع القوميتين الفارسية والتركية ..وتوصلت معهما إلى أحلاف إسترتيجية بعضها ما زال قائما ..فتركيا ما زالت الذراع الضارب لحلف الأطلسي ..وشاه إيران كان الحليف الأول لأمريكا وإسرائيل في المنطقة ...فضد من كانت كل هذه التحالفات ....ولمصلحة من ....كانت ضد العرب ..ولمصلحة الكيان الصهيوني الغاصب الذي يخطط له أن يصبح الوريث الشرعي للأمة العربية بعد إنحسارها واندثارها ..والأستيلاء على ارضها التاريخية ..ولذلك بدأ التفتيت والتقسيم وتكالب الأكلة على القصعة ...وماحدث في فلسطين والعراق ولبنان والسودان ومصرواليمن .. والجزائر ليس عنا ببعيد ...
لذا فإنني أويد اخي عبدالهادي السايح في ما ذهب إليه ...من أننا كعرب مستهدفون ...وأن الغرب على إستعداد تام للتحالف مع إيران وتركيا ...في أي لحظة وإعطائها الثمن من أرض العرب ...
لذا فإنني شخصيا أعتقد أن إيران لا تشكل اي خطر على الكيان الصهيوني في أي حال من الأحوال ...
لأن التطور الصناعي والتقدم العلمي الذي حدث في إيران في عصر الشاه ...كان بدعم امريكي ..وغربي وصهيوني ..ونظرا لتضخم قوة إيران ..في المنطقة كان لا بد لها من التوسع والأنتشار وهذا ما حاولته في أواخر عهد الشاه ..باحتلالها للجزر العربية الثلاث ..التي نسيها العرب وخصوصا حلفاء إيران الجدد
ومنهم من يطالب بتحرير أرضه من الغاصبين ....!!!!
لذا فإن إيران وفي ظل قوتها المتعاظمة كان لا بدلها من ايدلوجية قابلة للأنتشار في المنطقة ..ولكن ايدلوجية الشاه الفارسية لم تكن تفي بالغرض ...فكانت الثورة الأسلامية هي الأطار المنطقي الجديد للأمبراطورية الجديدة لتساعدها على التوسع والأنتشار...وقد بدات تنشرر فكرها ومناصريها في ديار العرب ..من اليمن حتى لبنان ..
لذا فنحن العرب ندفع الآن ثمن الصراع بين هذه الأستراتيجيات ....ومن يعتقد ان امريكا وصنيعتها الكيان الصهيوني سيقصفون إيران ويهاجمونها في هذه المرحلة هو واهم ....لأنهم يحتاجون لوجود هذه الدولة ...حتى يتم إستكمال تفتيت الوطن العربي المسكين ...وعندها لامانع من مكافاة ايران بالنجف وكربلاء ..وحتى بالبصرة ..

لذا إسمحوا لي أن اخالفكم الرأي واقول ...أن عيون الصهاينة واليهود ليست على إيران وإنما على مصر والسعودية ...فهما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان ما زالتا تشكلان ثقلا واملا للعرب المعاصرين ...لذا ارجو ان تنتبهوا لما يجري أو سيجري في بلاد العرب ...

مودتي لكم جميعا ....







التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم