سينفقون أموالهم ثم تكون عليهم حسرة .
يجب أن يكون شعارا كل منا " أينقص الدين وأنا حي ؟! كما قال أبو بكر رضي الله عنه
ويعمل ويبتكر الأساليب والأفكار التي تكفل هذا ، أما أن ننبت ولا نفعل شيئا تحت حجة أن الله حافظا كتابه فهذا ما لم يفعله الصحابة لما رأوا أن كثيرا من الحفاظ قد استشهدوا في الفتوحات وحروب الردة ،شمروا عن أفكار الجد وجمعوا القرآن . وكذلك مصحف عثمان حتي لا تختلف النسخ التي فى الأمصار لا بد من مصحف مرجع يحتكم إليه المختلفين في القراءات هكذا فعلوا فماذا نحن فاعلون ؟
اولا : كما فعل الأخ عطية زاهده نفضح هذه المؤامرات وندرسها جيدة للتحصن منها
ثانيا يتطوع بعضنا -فرض كفاية -لرصد ما يجد من أفكار القوم وآلياتهم ،
ثالثا ابتكار أساليب دعوية لدعوتهم هم أنفسهم إلي الله
والله المستعان على مايصفون