الأخت العزيزة سلمى
الأخ الأكبر الحبيب ابا تامر:
صدقاني : لقد طرحت هذا السؤال دون أن أملك له إجابة ، وطرحته متسائلا لا محللا.
قد تكون النخبة الفلسطينية الفاعلة هي الأقدر على الإمساك بالأقطاب ، ولكن النخبة متشرذمة أيضا وممزقة بين الألياف النابضة على حدة ، وعليه لا أرى أملا إلا بصعقة ربانية رحيمة وحازمة في آن..وأرجو أن لا أكون قد شطحت شطحا ميتافيزيقيا بقولي هذا.
مهما تأخرت هذه الصعقة فلن أيأس في انتظار خروج الفينيق الفلسطيني من تحت الرماد في بعثٍ جديد لروح الشعب الذي كان حديث الدنيا وشاغل الناس يوماً بكل جميل فيه.