الأخ العزيز وليد سلوم
تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا تدل على أن الأتراك يريدون الإسلام ولا يريدون العلمانية لكن ليس متاحا لهم إلا تجربة حزب العدالة .. ما أدهشني حقا هو أن المناطق الكردية قد صوتت لحزب العدالة .. ذهبت ثلثا أصواتها للعدالة والتنمية ..
وأما القائمون على حزب العدالة فهم غارقون في الواقعية السياسية التي جعلت منهم ينهجون هذا النهج ويقبلون به أمام محاربة العسكر السافرة للإسلام .. ولكن لا يجوز بحال من الأحوال القبول بالعلمانية كمنهج حياة لأنها فلسفة وطراز حياة وطريقة عيش غير الإسلام .. العلمانية وفصل الدين عن الحياة تعني الحريات الشخصية وحرية العقيدة والاقتصاد الحر وكل ذلك منبثق عن النظام الرأسمالي وفهم فلاسفة الغرب للحياة ..
إن المسلمين ينبغي أن ينضبط إيقاع الحياة في مجتمعهم بأحكام الإسلام وينبغي أن تكون المشاعر العامة والأجواء العامة منبثقة عن الإسلام وأفكار الإسلام وحضارة الإسلام
الحديث طويل ,, شكرا لإثارة الموضوع يا منير