قرأت هذا الموضوع صباح اليوم في جريدة الشرق الأوسط ولأن لي تجربة شخصية مع هذا المرض القاتل أحببت أن أنقله هنا ولي أمل وأمنية لكل من يقرأه أن يحذر الآخرين منه.
في الحقيقة فقدت إنسانا عزيزا في الفترة الماضية بسبب مرض السكري الذي أدي به إلى فشل كلوي ،، عانى معه لسنتين كاملتين وهو ينتقل بين المستشفيات في ظروف الحواجز والإحتلال الصعبة إلى أن توقف جسده عن القدرة على مقاومة المرض فتوفي رحمه الله مخلفا زوجة شابة وأطفال.
ولأكون أكثر صراحة فقد كان إهمال ذلك الشخص وعدم متابعته واتباعه الحمية المناسبة حتى مع تعرضه للفشل دورا كبيرا في تفاقم الحالة.
السكري مرض علينا أن نطوعه بقراراتنا السليمة لا أن نترك أنفسنا لرحمته.