عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 08-11-2007, 10:04 PM   رقم المشاركة : 53
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

مؤتمر الخريف ... بعيون إسلامية
أهداف أمريكية صهيونية

مفكرة الإسلام: بدت الأهداف الصهيونية والأمريكية واضحة للغاية من خلال دعوتها لمؤتمر الخريف في هذا الوقت بالذات من خلال تحقيق مكاسب أمريكية وصهيونية أوجزها الدكتور صالح الرقب أستاذ العقيدة الإسلامية في الجامعة الإسلامية ووكيل وزارة الأوقاف في حكومة تسيير الأعمال بغزة الذي اعتبر في تصريحات خاصة لـ " مفكرة الإسلام " أن مؤتمر الخريف يهدف لتحقيق مكاسب لأمريكا وأيضا مكاسب لدولة الكيان الصهيوني مشيرا إلى أن المكاسب الأمريكية متمثلة في محاولات التغطية لاخفاقات الإدارة الأمريكية في العراق وأفغانستان وتلميع صورة واشنطن كراعية للسلام في المنطقة بالإضافة إلى تحقيق مكاسب انتخابية للحزب الجمهوري وهو حزب أصولي صهيوني مسيحي يتبنى وجهة النظر الصهيونية تماما بل يشجع الصهيونية على تحقيق أغراضها في فلسطين وفي الشرق الأوسط.

وأوضح الدكتور الرقب أن المكاسب الصهيونية متمثلة في تعميق الانقسام في الصف الفلسطيني ومحاولة تفكيك النظام العربي وتحسين صورة الكيان الصهيوني والتطبيع الصهيوني مع الدول العربية والإسلامية وتشديد الحصار على أهلنا في غزة وتعميق الانقسام الداخلي في فلسطين.

وأشار الدكتور الرقب بأن الدول العربية التي ستشارك في المؤتمر تعاهدت مع الإدارة الأمريكية بوقف أي دعم لحركة حماس بدعوى أن الأخيرة رافضة للسلام وتعمل على تعطيل مشاريع السلام العربية.

مساهمة في تحقيق الأهداف الصهيوأمريكية

اعتبر الدكتور صالح الرقب أن العمل على تحقيق هذه المكاسب الأمريكية والصهيونية جريمة بحق الأمة الإسلامية مضيفا على أن من يحضر هذا المؤتمر يتولى هؤلاء الأمريكان ويظاهرهم بل إنه يساعدهم على القضاء على هبة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

وحذر الدكتور الرقب من تقديم العون للصهاينة والأمريكان وأضاف: لقد أمرنا ربنا سبحانه وتعالى ألا نوالي العدو أو نلقي إليه شيئا من المودة لافتا إلى أن المشاركة في مؤتمر الخريف فيه مودة للأمريكان واليهود، وحذر من ذلك استنادا لقوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق﴾.

وتابع قائلا: إن ربنا سبحانه وتعالى ينهانا عن موالاتهم فقد قال الله تعالى: ﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولهم ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون﴾. لافتا إلى أن اليهود أخرجونا من ارضنا في فلسطين والأمريكان يخرجون إخواننا في العراق وأفغانستان.

الدكتور مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين بعد أن أوضح أهداف المؤتمر الهادفة إلى ترسيخ الانقسام وتقديم تنازلات في قضية القدس واللاجئين والتطبيع العربي والإسلامي مع دولة الكيان الصهيوني قال في تصريحات خاصة لـ " مفكرة الإسلام ": إن التفكير في حضور هذا المؤتمر مخالفة شرعية واضحة على هذه النية وعلى هذه الشاكلة لافتا إلى أن شرعنا الحنيف لا يجيز مثل هذه المشاركة على الإطلاق التي تهدف لتحقيق الأهداف الصهيونية الخبيثة.

من جانبه أبدى الدكتور أحمد أبو حلبية عميد قسم الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية ونائب رئيس رابطة علماء فلسطين ومسئول ملف القدس في المجلس التشريعي في تصريحات خاصة لـ " مفكرة الإسلام " أسفه الشدد لقيام عباس بجني ثمار المؤتمر للعدو الصهيوني أيدي فلسطينية من خلال زيارته لدول شرق آسيا مشددا على حرمة تحقيق هذه الأهداف التي تصب في مصلحة العدو الصهيوني.



" أيبتغون عندهم العزة "

حذر الدكتور الرقب الجانب الفلسطيني والعربي من الولوج في هذه المؤتمرات والمشاركة فيها ظانين أن اليهود والأمريكان سيقدمون لنا دولة مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالى قد حكم بالنفاق على من يتخذ الكافرين أولياء من دون المسلمين فقد قال الله تعالى: ﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا﴾ – بحسب قوله -

وأكد الدكتور الرقب أن هذا المؤتمر يهدف إلى ترسيخ علاقة التطبيع بين الدول العربية والإسلامية وبين دولة الكيان الصهيوني من خلال الجلوس معهم في هذا المؤتمر بالإضافة إلى تطبيق أجندة صهيونية أمريكية تساهم إلى حد بعيد في تمكن اليهود أعداء الأمة من أرض فلسطين مشددا على أن من يفعل ذلك يكون خائنا لله ولرسوله وللمؤمنين.

وأرض الواقع على فلسطين تكذب كل المؤتمرات التي وقعت، فلم يجن الفلسطينيون سوى مزيدا من الذبح والتشريد والقتل ولم يبد أصلا اليهود حسن نية تجاه الفلسطينيين بل المسلمين في يوم من الأيام، فهم كل ما يريدونه أن بقى عبيدا لتطبيق أجندتهم المعادية للإسلام والمسلمين، والمطلوب منا حتى يرضوا عنا هو السير في ركابهم وصعود سفينة إبليس معهم وهذا ما أكده الدكتور الرقب قائلا: إ ن هذا العدو يتميز بالغدر والمماطلة ونكث العهود كما يشهد بذلك القرآن الكريم والسنة النبوية مشددا على أن الصهاينة والأمريكيين لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم مستشهدا بقوله تعالى: ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾.

اللهث وراء اليهود والنصارى !

وحمل الدكتور الرقب الزعماء العرب الذين يلهثون وراء اليهود والنصارى المسئولية في رفع نصرة الله عن هذه الأمة لأنهم تركوا هدى الله والنفر في سبيل الله خفافا وثقالا واتبعوا أهواء اليهود والأمريكان وبذلك فقدوا مع شعوبهم نصرة الله سبحانه وتعالى.

وأكد الدكتور الرقب أن من يشارك في مؤتمر الخريف لابد وأن يكون لديه خلل ولائي كبير من خلال ولائهم للأمريكان ومظاهرتهم لليهود على إخوانهم في فلسطين والاعتراف بشرعية الاحتلال.

هل نبيع أنفسنا للأمريكيين ؟

لا يمكن للأمريكيين حكم بلاد المسلمين دون مساعدات يقدمها عبيد الدينار والدولار فالسيناريو واحد، فما يحدث في أفغانستان من حكومة موالية للغرب، وما يحدث في العراق هو نفسه ما يحدث في فلسطين الجريحة، حيث دوما تبحث الحكومة الأمريكية عن أفراد من أهل البلد نفسها يتميزن بصفات واحدة، وهي حب الدينار والدولار وبيع المباديء والسير في فلك أعداء الأمة للتآمر على الأمة.

وأكد الدكتور الرقب أن نصرة الله متمثلة بالقيام على شريعته حتى يتحقق لنا نصر من الله سبحانه وتعالى مستندا لقوله تعالى: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾.

وتساءل الدكتور الرقب: هل نصر عباس وجماعته شريعة الله فتخلى الله عنهم ؟!! أم هم تركوا شريعة الله واتبعوا المناهج العلمانية ورضوا أن يسيروا وراء الأمريكان لافتا إلى خطاب عباس الذي ألقاه في الولايات المتحدة والذي صرح فيه بأن موقفنا من حماس هو نفس الموقف الأمريكي !!.

واعتبر الدكتور الرقب أن حضور المؤتمر اتباع لليهود والنصارى الذي يؤدي بلا شك للوقوع في الإثم حيث أن الحاضر لمؤتمر الخريف لابد أن تتوافق رؤيته مع رؤية بوش وهواه.

واستشهد الدكتور الر قب بقوله تعالى: ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير﴾.

من جانبه شن الدكتور أبو راس هجوما شديد اللهجة على عباس بسبب قيامه بدور قاطف الثمار لدولة الكيان الصهيوني من خلال دعوته للتطبيع مع دولة الكيان وقيامه بجولة للدول الإسلامية بهدف إقناعها في المشاركة في مؤتمر الخريف المزمع عقده قائلا: إن الرئيس عباس أصبح يمثل أداة من أدوات التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني، وهو لسان حال الأمريكيين في المنطقة، بل إن عباس أصبح يمثل واقعا يحتذى به بالنسبة لأمريكا، وهو الداعي الأول للتطبيع مع دولة الكيان الصهيوني مشددا على أن الارتماء في أحضان الصهاينة والأمريكان جريمة يحرمها الإسلام ولا تقبلها الشريعة الإسلامية الغراء.

من يملك بيعك يا فلسطين ؟!

هل يحق لأحد أن يفرط في حق العودة ؟؟، العودة إلى فلسطين أرض الآباء والأجداد، وحقيقة أن من سيذهب إلى مؤتمر الخريف يوافق بوش في رؤيته لحل القضية الفلسطينية والمتمثلة بالتنازل عن حق العودة.

ففي معرض رده على سؤال لـ " مفكرة الإسلام " حول أحقية عباس كونه فلسطيني في التصرف بأرض فلسطين أجاب الدكتور صالح الرقب قائلا: أرض فلسطين ليست ملك للفلسطينيين ولا لعباس ولا لأي زعيم عربي ولا لحماس ولا لأي تنظيم فلسطيني أو غيره بل إن أرض فلسطين لكل المسلمين على وجه الأرض... كل مسلم لو حتى كان عمره ثانية واحدة فإنه يملك الحق في فلسطين.

وحول ما صرح به به عباس بأن ما سيتمخض عنه المؤتمر سيتم عرضه للاستفتاء أجاب الدكتور الرقب قائلا: هذا الاستفتاء باطل شرعا ولا يجوز بأي حال من الأحوال التنازل عن شبر من أرض فلسطين حتى لو أجمع 100 % من الشعب على ذلك فإنهم يكونوا بذلك خانوا الله ورسوله واستدرك قائلا: ولا أظن أن المسلمين سيجتمعون على أمر باطل.

كما واعتبر الأستاذ الدكتور أحمد أبو حلبية أن مؤتمر الخريف يندرج ضمن سلسلة التآمر على الشعب الفلسطيني وقضيته، مشددا على حرمة التفريط في الحقوق والثوابت الفلسطينية مهما كانت الضغوط علينا.

وقال الدكتور أبو حلبية: هذه الحقوق وهذه الثوابت، كالقدس وحق العودة يحرم بحال من الأحوال التنازل عنها لأن هذه الحقوق ليست لشخص بعينه، فالقدس حق لجميع المسلمين إلى قيام الساعة، وحق العودة لعموم الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم عام 1948 وعام 1967.

وأضاف الدكتور أبو حلبية: القدس وأرض فلسطين أرض وقف ويحرم بحال من الأحوال التنازل عن شبر أو سنتمتر واحد من القدس وفلسطين.

إصدار لرابطة علماء فلسطين يحرم التفريط بحق العودة

شدد الدكتور مروان أبو راس على حرمة التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين قائلا: قرر العلماء إن التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين حرام شرعا ومن استحل ذلك يعتبر كافرا خارجا عن ملة الإسلام.

وأوضح أبو راس أن رابطة علماء فلسطين أصدرت خلال مؤتمر حق العودة والذي نظمته بالتعاون مع وزارة الأسرى واللاجئين كتيبا ( إصدارا ) يوضح نص فتوى للعلماء تحرم التنازل عن حق العودة الذي يسعى الآخرون للتنازل عنه.

وشن أبو راس هجوما شديدا على تصريحات البعض والتي يقولون فيها نريد حلا "عادلا" لقضية اللاجئين قائلا: إن هذه الكلمة لا تعني إلا التنازل عن حق العودة والخنوع لمطالب الاحتلال.

يحتفظون بالمفاتيح أملا في العودة

وكشف الدكتور أبو راس عن معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيميات الشتات خلال زيارته لتلك المخيمات التي يعاني فيها اللاجئون الفلسطينيون الأمرين قائلا: رأيت إخواننا في العديد من مخيمات الشتات في لبنان وسوريا والأردن لا يقبلون بأي حال من الأحوال أي بديل عن حق العودة مهما كان الثمن.

وأضاف: رأيت أناسا في دهاليز نهر البارد قبل تدميره يمسكون بمفاتيح بيوتهم ويحتفظون حتى الآن بوثائق فلسطينية قديمة تؤكد ملكيتهم للأراضي الفلسطينية التي هجروا منها.

الخاتمة

والعجب العجاب أن يأتي مهندس "أوسلو" بتقديم كل ما يمكن تقديمه للكيان الصهيوني من أجل تصفية قضية اللاجئين بالاتفاق مع ذراعه اليمنى ياسر عبد ربه مهندس " جنيف " لإنهاء هذه القضية وتصفيتها على يد أناس لم يعرف التاريخ أن لهم سجلا جهاديا أو تاريخا في مقارعة العدو الصهيوني ولم يسجل التاريخ لهم إلا اتفاقيات ألقت بالأمة في مهاوي الردى... وعليه فهل يملك هؤلاء العلمانيون اللعب في قضية الفلسطينيين الأولى ؟







 
رد مع اقتباس