منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ريش والقادة الدوليون . جاسم الرصيف
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-11-2007, 07:27 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جاسم الرصيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية جاسم الرصيف
 

 

 
إحصائية العضو







جاسم الرصيف غير متصل


ريش والقادة الدوليون . جاسم الرصيف

جاسم الرصيف
ـــــــــــــــــــــ
ريش و ( القادة الدوليون )
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لاادري اذا كان موظف الجوازات الأمريكي قد فهم معنى لقب ( ابو ريشة ) لتويجر الحرب العربي السنّي ( احمد ابو ريشة ) منقوشة على ( مجلس صحوة الدولار ) في محافظة ( الأنبار ) ــ القادم لنيل ( شرف ) مقابلة عميد تجار الحروب الفاشلة في العالم ــ ام لا ؟! ولكنني على يقين ان هذا لو فهم اللقب لبحث عن تلك ( الريشة ) العجيبة التي تجعل من صاحبها ( قائدا دوليا ) وهو مجرّد نكرة في مسقط وملقط رأسه المحشو بريش العمالة المحلية ، على شكل انسان محشور ببذلة غربية انيقة بديلة عن زيّه العربي الذي لايتحمّل الريش ، طبيعيا او صناعيا ، قطعا !! واراهن ان موظف الجوازات قد بصق على الأرض حالما ادبر عنه هذا ( القائد الدولي ) في المطار لأنه عرف ان ابسط الجنود الأمريكان يوجهوننه كما يوجهون جهازا آليا قريبا من معسكرهم مقابل بدل ايجار مدفوع .

و( احمد ) الذي صحا على عوائد ريشات دولارات ناعمة عن قتل اهله الرافضين للإحتلال ، حمل معه في رحلة ( الحج ّ ) الى مقام نبيّه الجديد : ( رسالة من شيوخ العشائر في الأنبار ) ، ( والعراق ) ايضا !! تعزيزا لبطاقة سفره ، في زمن الكذب الذي يدر ّ على المرتزقة الدولارات بالمليارات ، و ( الرسالة ) الخطيرة التي نقلها : ( ترجو !! ) ولي ّ الريش وآية الطيور المهجّنة : ( مساعدة العراق للخروج من محنته الحالية ) !! وكأن لفرط غبائه ، ( احمد ) هذا ، يستغبي العالم كله في ان نبي ّ الريش ( قادر فاعل ) على مساعدة نفسه في الخروج من ( محنة لاحل ّ لها ) اختارها بنفسه لنفسه ، طائعا غير مكره ، وماعاد يسلم على ريشاته هو داخل وخارج العراق !! .

ولأن الدجاجة لابد ان ينتف ريشها قبل ان تصل منتوفة محفوفة الأطراف على مائدة الطعام والحوار في آن ، فقد ( بشّرنا ) الحاج ّ ( ابو الريش ، احمد ) ان نبي ّ الريش المهلوس قد : ( وعده بالحفاظ على وحدة العراق ) ، التي لو لم يطالب بها صاحبنا ، ولم ينتخ لها نخوة عميل يحمل نوط ( ريشة ) بين اصحاب زغب ، لزال شعب العراق كما تمّحي ريشة عن فرخ دجاج خطفه كلب مسعور !! وكأن ( ابو ريشة ) الجديد ( وطني جهبذ ) يطلب النجدة ممّن احتل بلده واغتصب جنوده عرض وطول ريش الشرف العراقي على مبعدة بضعة خطوات من وكر صاحب الريشة الأول والثاني .

ولأن المراعي الخضراء اكتسبت خبرة في تربية فراخ احتلال ، مزغبة ، بريش وبلا ريش ، من شمال العراق حتى جنوبه فقد وظفت فراخها لإستبدال بعضها بالتعويض الفوري على شهادات ( حسن سيرة وسلوك ) في جيوب ( شيوخ ) تخلّوا عن كل القيم في اقبية المخبرين و مختبرات الاحتلال ، وكانت المراعي بأمس الحاجة الى هذا النوع في ( الأنبار ) بالذات لسرطنة المنطقة التي دخلت تقارير الاحتلال منذ يومه الأول في رفضها المطلق له ، وجعلت المراعي ( ابو الريش ) يرث( ابو الريش ) الذي شوته نيران اهل العراق من معاقل السنة العرب ، وصار ( ابو ريشة ) الجديد بين ليلة وضحاها ( مجاهدا ) و( قائدا دوليا ) في سبيل نصرة نبي ّ الريش والحروب الفاشلة ، لإدامة احتلال العراق بالوراثة .

وتوسّل وتذلّل ( ابو ريشة ) المقرب من حذاء نبي ّ الريش : ( لاطلاق سراح العراقيين ممّن لم تثبت ادانتهم من المعتقلات الأمريكية ) ، وهؤلاء صاروا مادة تجارية لأصحاب الريش واصحاب الزغب ، فوعدة نبي الريش على اطلاق سراح بضعة مئات من هذه ( الحشرات الضارة ) ــ حسب التعليمات الربّانية التي تبرك بها ( ابو الريش ) ــ شرط اعتقال بضعة آلاف للتعويض في بحر الأمان المفقود وطريق الحل ّ المسدود !! وكأنهما ، النبي وتابعه الذليل ، لفرط غبائهما يظنان ان الناس لاتعرف كم من العراقيين الأبرياء يطلق سراحهم بموجب صفقات سياسية بين الاحتلال وعملائه العلنيين ، وكم من الأبرياء يقبض عليهم ، نسخا غبيا عن الطريقة الاسرائيلية التي جرت على نبي ّ الريش واتباعه كل مانراه من كوارث .

واتحفنا ( ابو الريش ) بمعلومة بددت غفلتنا عن ( عباقرة !! ) يعيشون بيننا ، ظلمناهم ولم نعطيهم حقهم في العبقرية ، اذ قدّم لنبيّه : ( خطة للحفاظ على العراق ) مستعمرة امريكية ، بعد ان شحّت اميركا من ( عباقرة تجارة الحرب ) فابتهج ، بعد اسى ، نبي ّ الريش وطالب ( العبقري العراقي ) القادم بريشة واحدة ، قابلة للهلس والنتف : ( ان يعد ّ له خططا لحماية ) ممالك الريش ( في العراق ) !! وفات النبي ّ وتابعه ان يتذكرا حقيقة ربّانية لكل من صار له ريش تقول :
( ماطار طير وارتفع الا كما طار وقع ) .

جدير بالذكر ، والضحك في آن ، ان ( ابوريشة ) هذا ( حج ّ ) الى بيت الأكاذيب الأبيض مصحوبا بذوي زغب : محافظ الأنبار ، وقائم مقام الرمادي ، ورئيس مجلس المحافظة ، وبضعة مزغبين من عطايا المراعي الخضراء ، وكلهم جاءوا في قفص واحد الى ( واشنطن ) شحن على برنامج في وزارة الخارجية اسمه ، وهنا النكتة : ( زيارات القادة الدوليين !! ) ، فعلق في اذهان الأمريكان قبل العرب ان : لابد من وجود ( ريشة ) قابلة للهلس والنتف لأي انسان يستورد الى امريكا ( قائدا دوليا ) على بساط العملاء الأحمر بلا ريش .

( احمد ابو الريش ) لم يحمل ( ساعة ) ثمينة ورثها من ( ابو الريش ) الذي سبقه لأنه يعرف ان ( الساعة ) ليست ملكا لكل اصحاب الريش ، وانها تدنو من ( شيوخ الدولارات ) كلما تقرّبوا لحذاء نبي ّ الريش !! . انتبه لريشتك يا ( احمد ) !!
ثمة من يريد ان يهلسها في الزقاق التالي .

jarraseef@yahoo.com

http://www.akhbar-alkhaleej.com/Arti...212667&Sn=CASE






التوقيع

http://arraseef.blogspot.com
http://jarraseef.blogspot.com
http://jasimarraseef.blogspot.com
http://comicjasim.blogspot.com

 
رد مع اقتباس