اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
أعرابي أبكى عمر قيل إن أعرابيًا وقف علي عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ فقال:
يا عمرَ الخيرِ جُزيتَ الجنة
أُكسُ بُنيّاتي وأمَّهنّه
وكُنْ لنا في ذا الزمان جُنّة
أقسم بالله لتفعلَنّه
فقال عمر: وإن لم أفعل يكون ماذا؟
فقال الأعرابي: إذاً أبا حفص لأمضينَّه.
فقال عمر: فإن مضيتَ يكون ماذا؟
قال الأعرابي:
والله عنهن لتُسألنَّه
يوم تكون الأُعطيات مِنّة
وموقف المسؤول بينهنه
إما إلى نار وإما جنة
فبكي عمر حتى اخضلت لحيته، ثم قال لغلامه:
يا غلام، أعطه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره، والله، لا أملك غيره.
|
أخي الكريم أستاذ نايف .
تحيات طيبات .
شكرا لسوق هذه الرواية ، وليسمع من يدعي ولاية الأمر من السياسيين القابعين في بروجهم المشيدة في جميع دولنا الأعرابية القادة والعربية المواطن .
تحياتي