الأديب الفاضل عمر شاهين تحية وسلاما .
قصة ممتعة ، فيها كثير من الشجن ، و الرثاء لأشياء فلتت من بين يديه و لا سبيل إلى استرجاعها .
العنوان جميل جدا "الصفحة الأخيرة" ذكرني بقول شاعرنا "مظفر النواب" :
دفتر عمري انتهى ،
ألا من يسلفني ورقا ،
والسداد أغاني ؟
شكرا على ما نثرت و أثرت .
تحيتي و تقديري.