منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - أخبار أرض فلسطين
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-01-2008, 12:22 AM   رقم المشاركة : 84
معلومات العضو
عمر العمر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر العمر
 

 

 
إحصائية العضو







عمر العمر غير متصل


افتراضي مشاركة: أخبار أرض فلسطين

بقوا خلال الأزمة على قلب رجل واحد
ثبتوا ونالوا .. مشاعر الفرح ترافق عودة حجاج قطاع غزة عبر معبر رفح (تقرير)
رفح - المركز الفلسطيني للإعلام



انتصرت إرادة الصمود والثبات والتضامن التي أبداها حجاج قطاع غزة بعد خمسة أيام من المعاناة ومنعهم من العودة بالطريقة التي خرجوا منها، وبدأت قوافلهم مساء اليوم الأربعاء (2/1) بالعودة عبر معبر رفح، بين مصر وغزة، الذي صمموا أنهم لن يعودوا إلا من خلاله لديارهم.

ودخلت حافلات تقل الحجاج تباعاً لأراضي رفح عبر المعبر، وسط هتافات التكبير ومشاعر فياضة من الفرحة والابتهاج من آلاف الفلسطينيين الذين كانوا في الاستقبال، لا سيما وأن جميع هؤلاء الحجاج وعددهم 2200 ثبتوا على مواقفهم برفض العودة من خلال معبر كرم أبو سالم الصهيوني ونالوا جزاء ثباتهم وصبرهم بالعودة من خلال معبر رفح.

وكان عدد كبير من مسؤولي الحكومة الفلسطينية ووزارة الأوقاف وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفصائل المقاومة الأخرى في استقبال الحجاج الذين بدا الإرهاق عليهم بعد هذه الأيام من المعاناة.

فرحة ونصر

وعبر الحجاج عن فرحتهم الغامرة بالعودة لديارهم لأرض الوطن مفتخرين بالصمود والثبات الذي أبدوه، داعين الأنظمة العربية والإسلامية إلى التعلم من هذه المدرسة.

وقال الحاج العائد مصطفى الصواف رئيس تحرير جريدة "فلسطين": "اليوم يمثل انتصاراً كبيراً للشعب الفلسطيني، فقد نجح الحجاج جميعاً شيوخاً ونساءً بالثبات وبقوا على قلب رجل واحد رفضوا الضغوط ومحاولة شق صفوفهم وأصروا على العودة معاً من المعبر نفسه الذي خرجوا منه ونجحوا في ذلك". وأضاف "نجحنا كحجاج وشعب".

وغمرت الدموع مقلتي إحدى الحاجات العائدات من الحج بالرغم من المعاناة، وقالت "إن فرحة العودة تزيل شدة المعاناة".

وقالت "واجهنا ظروفاً قاسية جداً خلال عودتنا"، مشيرة إلى أنها توجهت لمحافظ سيناء عندما زارهم وسألته "ماذا فعلنا لكم كي نعاني كل هذه المعاناة"، فقال "هذه ليست مشكلتنا رئيسكم محمود عباس هو الذي أراد ذلك".

إمكانية كسر الحصار

بدوره؛ أكد الحاج العائد خالد أبو هلال أمين عام حركة "فتح الياسر" أن عودة الحجاج بعد أسبوع من المعاناة، بعد تأدية مناسك الحج، "بمثابة إثبات ودليل على أنه بإمكان العرب كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أشهر".

وقال: "معاناتنا كانت قاسية، ولكن كل هذه المعاناة زالت لحظة ملامسة أرض الوطن ونجاح صمودنا وانتصار إرادتنا".

ودعا الحكومة المصرية إلى انتهاز هذه الفرصة ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، شاكراً الرئيس المصري محمد حسني مبارك على استجابته لمناشدات الحجاج ومسؤولية الحكومة الشرعية في غزة.

وندد أبو هلال بالعراقيل والمساعي التي بذلها رئيس السلطة محمود عباس وفريقه في رام الله من أجل الضغط على مصر عبر الإدارة الأمريكية لمنع الحجاج من العودة عبر معبر رفح الأمر الذي يعتبرونه إنجاز كبير لحكومة إسماعيل هنية.

وكانت مصادر فلسطينية قد أكدت أن عباس شكل مؤخراً خلية أزمة مهمتها الضغط باتجاه عدم عودة الحجاج إلى قطاع غزة بالطريق نفسها الذي خرجوا منه.

ثناء على جهود "حماس"

وشكر الحجاج رئيس الحكومة الفلسطينية الشرعية إسماعيل هنية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" لدورهم والجهود التي بذلوها لانتهاء هذه المعاناة كما أراد الحجاج.

وقالت الحاجة أم أحمد السميري: "نحمد الله على العودة، الشكر لله، أولاً، ثم الشكر لحماس، بارك الله فيكم".

وكانت قيادة حركة "حماس" والحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي قد أجروا اتصالات ومراسلات عديدة مع العاهل السعودي والرئيس المصري والعديد من المسؤولين والجهات، مطالبين بإنهاء معاناة الحجاج، ترافق ذلك مع فعاليات تضامنية ميدانية من اعتصامات ومسيرات جماهيرية.

وشدد النائب يحيى موسى نائب رئيس كتلة "حماس" في المجلس التشريعي، على أن عودة الحجاج "دليل على انتصار إرادة الشعوب"، داعياً الدول والأنظمة التعلم من هذه المدرسة التي ينتصر فيها الشعب وينجح في فرض إرادته، وقال: "مرة أخرى يثبت أن الصبر والثبات والصمود بإمكانه أن ينجح وينتصر".

فيما دعا النائب فتحي حماد إلى استكمال هذه الخطوة بفتح المعبر بشكل كامل، وقال: "نعتقد أن خروج الحجاج الخطوة الأولى لذلك"، معتبراً أن العرب بدؤوا بالتحرر من القيود والضغوط الخارجية.

وقال: "نوجه الشكر للشقيقة مصر وعلى رأسها الرئيس حسني مبارك الذي سمح للحجاج بالمغادرة ومن ثم العودة وهي خطوة أولى نحو فك الحصار، ونطالب بخروج المرضى وإتاحة المجال لجميع أبناء شعبنا بالسفر بسهولة".








قال إن "المؤامرات التي تحاك بليل ضد شعبنا ستتحطم على صخرة الصمود"
هنية يدعو عباس و"فتح" إلى فتح صفحة جديدة لاستعادة الوحدة الوطنية ويهنئ الحجاج
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام



هنأ رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال إسماعيل هنية الشعب الفلسطيني وذوي الحجاج بعودتهم لقطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي سالمين، دون أن يتعرضوا لأذى وابتزاز الاحتلال الصهيوني عبر أي معابر أو منافذ أخرى، ودعا في السياق ذاته رئيس السلطة محمود عباس وحركة "فتح" إلى فتح صفحة جديدة لاستعادة الوحدة الوطنية.

وتوجه هنية، في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة مساء الأربعاء (2/1)، بالشكر الجزيل لكل من مصر والمملكتين الأردنية والسعودية للقيام بدورهم وواجبهم وتسهيلهم لعملية دخول الحجاج الفلسطينيين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

وأكد هنية على صواب قرار الحكومة "برفض استمرار الحصار الظالم على شعبنا وعدم السماح للحجاج أن يقعوا تحت الابتزاز الصهيوني"، موضحاً "لقد ارتأينا أن يغادروا بكرامة وإباء ويعودوا بكرامة وإباء فكان قرار الشعب والحجاج صائباً ومعززاً لخيار الصمود والثبات ويؤكد على صوابية التمسك بالعمق العربي والإسلامي لشعبنا وقضيتنا".

وجدد دعوته للشعب الفلسطيني لـ "فتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية والتوقف جميعاً سواء كنا في الضفة أو غزة أو الخارج أمام المخاطر التي تحيط بقضيتنا الوطنية"، كما دعا رئيس السلطة محمود عباس وحركة فتح وأبناء الشعب الفلسطيني للوحدة.

وقال هنية: "ندعو شعبنا إلى طي صفحة الآلام الداخلية والتوجه بصدق وثقة واحترام متبادل نحو استعادة الوحدة الوطنية وتصليب عودها وترسيخ القيم الوطنية على الصعيد السياسي والداخلي والارتفاع إلى مستوى التحديات".

وجدد رئيس حكومة تسيير الأعمال الشرعية التأكيد على "الحوار الجاد لتُفتح كل القضايا وإنهاء حالة الانقسام والتوحد أمام العدوان والإرهاب المتصاعد، وندعو إلى تهيئة الأجواء لهذا الحوار من خلال احترام الشرعيات الفلسطينيات كافة دون تفريق أو فصل بين أي منهما ووقف الحملات الإعلامية والملاحقات والمطاردات".

وطالب هنية بالإفراج عن كافة المعتقلين بالضفة الغربية والتعاون المشتركة من أجل فتح المعابر ورفع الحصار ووقف العدوان واستعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقبلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم.

وشدد على أن الحصار الظالم والمتصاعد وعمليات القتل والاغتيالات الصهيونية اليومية لكوادر المقاومة التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع وارتقاء اليوم سبعة من الشهداء "لن تزيد شعبنا إلا قوة ولن تفت من عضده وعضد أمتنا".

وفي رسالة للأمتين العربية والإسلامية؛ قال هنية: "إن الحصار الظالم على قطاع غزة يتفاقم ويؤدي كل يوم إلى نتائج كارثية وسقوط الشهداء والضحايا ونفاد بعض المواد والبضائع من الأسواق مما يتطلب موقفاً واضحاً وقراراً حاسماً بفك الحصار من جانب أمتنا وعدم ترك الشعب الفلسطيني ليواجه وحده سياسة الاحتلال الظالمة".

وأكد أن "المؤامرات التي تحاك بليل ضد شعبنا الفلسطيني ستتحطم على صخرة الصمود والالتزام بالثوابت الوطنية ورفض التنازل عن أي من حقوقنا صغر أم كبر".

وكان نحو ألفين ومائة من الحجاج الفلسطينيين قد علقوا بين ميناء نويبع والعقبة لعدة أيام لرفض سلطات الاحتلال إدخالهم عبر معبر رفح إلى قطاع غزة، وإصرارها على إدخالهم عن طريق معبر كرم أبو سالم الصهيوني.







 
رد مع اقتباس