اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسرى
د.حقي اسماعيل
موضوع كبقية مواضيعك لايخلو من الفائدة والمتعة
ولعلني أستنتج ممادار من حوار بأن النفس تحت طوع الإنسان كماقال تعالى (ونفسٍ وما سواها فألهمها فجورها وتقوها قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دساها)
وأتذكر بالمناسبة قول شاعر
والنفس راغبةٌ إذا رغبتها 000وإذا تردُ إلى قليل تقنعُ
ولهذا فاللانسان إرادة عليها حتى في قتلها
ربما لايجوز أن اتوقف للسؤال عن الروح اذا انها من أمر ربي لكن أقول أن الروح تتأثر بالنفس تأثراً بالغاً والدليل بأن روح المؤمن تتلقاها ملائكة الرحمة وروح الكافر تتلقاها ملائكة العذاب
هو مجرد خاطر أحببت المشاركة به
احترامي لك وللجميع
|
أختي الكريمة أستاذة يسرى .
تحية معطرة بنكهات الخشوع .
النفس تحت طوع صاحبها ، هذا ما أتفق بشأنه مع حضرتك ، لكن أجد أن الكلام في الروح أختلف فيه معك اختلافا موضوعيا ، فالروح طاهرة سواء كان صاحبها ذا نفس طاهرة أم غير ذلك ، وإلا فكيف يقبضها اللـه في الأجل ؟؟؟؟ النفس هي ما يمكن أن نطلق عليها بجواز الأمرين ، أما الروح فلا تحتمل على وجه الإطلاق إلا الطهارة ، بدليل قوله تعالى في سورة الإسراء 17 / 85 : (( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) ، فكيف يكون ما هو من أمر ربي تستقبله ملائكة العذاب ، أختي الكريمة الروح طاهرة لا نقاش في ذلك ، إنما الملائكة مـ ملائكة العذاب ـ تستقبل نفس الكافر وغير الكافر من المؤمنين الذين أمرته نفوسهم بالسوء .
[/color]