منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - عصفور الحب - قصيدة للأطفال شعر: إباء اسماعيل
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-2008, 02:41 AM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
عبد العظيم هريرة
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد العظيم هريرة
 

 

 
إحصائية العضو







عبد العظيم هريرة غير متصل


افتراضي رد: عصفور الحب - قصيدة للأطفال شعر: إباء اسماعيل

كلّ صباحٍ يأتينا
ويغرّدُ بين أيادينا
ويرفرفُ فوق الورد الغافي
ينقرُ أزهارَ الأغصانْ
يحملُ فوقَ جناحيهِ
رسائلَ شوقِِ للإنسانْ
حلّقْ أعلى
ياعصفورْ
سافرْ في كلّ الأوطانْ
وانشدْ دوماً للحرّيّهْ
وانشرْ نوركَ في البلدانْ
في عشِّ الحبِّ ترفرفُ
في وطنِ الحبِّ تطيرْ
ريشكَ وردٌ حلوٌ
وجناحُكَ نهرُ عبيرْ ....

************************************************** ***********************
الأستاذة القديرة إباء إسماعيل
القصيدة حتما جميلة ومجرد تفكيرنا بالكتابة للطفل فذلك أوج الجمال والروعة لأن في داخلنا لا يموت الطفل أبدا، إنه يحيا بل ويبعث حالما تلفح طيفه الكلمة السامية التي تتناغم مع همومه وأحاسيسه الدفينة داخل جسد البلوغ...
الفكرة والمضمون رائعان كذلك إلا أنني أتفق مع زملائي الأقلاميين الذين سبقوني بنقدهم البناء و الذي أعتقد أنه صائب إلى أبعد الحدود.
الكتابة للطفل لا يستطيع كتابتها إلا "طفل" في إحساسه.
وكل من يريد أن يكتب للطفل يجب أولا أن يكون مالكا ومطوعا لعدد من المعارف المتعلقة بسيكولوجية الطفل فضلا على أنه من الضروري استحضار شخصية الطفل في كل كلمة و عبارة يتضمنها النص المكتوب.
الكتابة للطفل أصعب بكثير من الكتابة للكبار ولعل الكاتب للطفل يختلف عن أي كاتب عادي يتوجه بكتابته إلى باقي الأصناف العمرية من الراشدين.
الذي يكتب للكبار يترجم أحاسيسه وتجاربه الشعورية التي قد يتجاوب معها باقي البالغين من أقرانه ولكن الذي يكتب للأطفال فهو مطالب بترجمه أحاسيس لايحسها مباشرة ورغم أنه كان في يوم من الأيام طفلا فقد لا يفلح في ترجمة هذه الأحاسيس على الوجه الأصح.
كما يجب علينا ألا نهمل الشكل لأنه لدى الأطفال أهم بكثير من المضمون.
فمضمون بسيط جدا يمكن أن يتحول إلى إنتاج فكري أو أدبي راق لدى الطفل إذا ما قدم له في حلة بهية، سلسة و بسيطة.

مع احترامي وتقديري







 
رد مع اقتباس