[frame="8 90"][align=center]يعتصرُ ذاتي الألم من زيف مخطوط القلم..
لم أكتفي من شمسنا بمنحها الدفء لنا
وحسبي في الشمس الوضوح..
أنا إن قدمت إلى هنا ودعت في الدُنيا النزوح..
حتى أقيم مواطناً للحُبِ أُعليها صروح..
أنا لستُ أبحثُ عن جيوشٍ ، وربيعٍ ، وفؤادٍ ذا وروح..
فمتى تقبل نحوي دون إذكاءِ الجروح..؟!!
<<أبووسام >>[/align][/frame]