لماذا تتغنّج ُ الكلمات ُ في أضلعي
تسكبُ ظلالها في وجعي !
ناحتْ على غصن ِ الحلم اليانع ِ
شبه ُ فكرة ٍ لم تختمر بعد ُ
فلماذا ُأفصح ُ عن أنصاف ِ الأحرف ِ
والزهرُ لا ُيتقن الأبجديّة في زمن السنابل !
يستأنسُ بالوعد الأخرس !!
يأكلُ من كفّ ِ يدي .. بضع مفردات ٍ
تصف ُ الجوع َ ولا تشبع من شجبه ِ !
أكرهُ رائحة َ المسك ِ في الحلم ِ
تسترخي الأسطر فوق بساط العشب الأخضر
وأنا سأنهضُ غدا ً من دون حطب ٍ في الموقدة !
كيف َ سُأقنعها بمنطق ِ الواقع ِ ..
ستصرخ ُ في وجهي
لماذا تكتب إذا ً أيّها المُتذاكي ؟
في سرّها تنعى الكلماتُ لغتها !!
تشتاقُ لحماستي علّني أطلب ُ يدها
تهوى النظر إلى المرآة ِ كلّما
غازلها فاتح ٌ يفقه ُ كشف الغطاء
عن مساحات ٍ تجهلها هي عن نفسها !!
تستشعرُ لحظتها ذلك النسيم ُ المُتوتّر
ينثرُ وهج َ أنوثتها .. الجنين ُ قادم ٌ
ستحضن أمومتها !!
فعلُ الكتابة بالمستويات التي أكتبها
كشفٌ لرموز الدلالة ِ بالأبعاد ما بعد الدلالة !!
مهما هربت بتلونها المتحرّك ِ ... ثابتة ٌ في نسقي
تحتارُ في مراوغتي .. غطّت شباكي مسبقا ً كل المساحات ..
فعل النبوءة في ال..( أشرفيات ) ..
والنرجس في نرجسيّتي استفاق َ على أصوات الأغبياء
يفقهون َ كلّ تقنيات الأبجدية .. فكيف إذا ً يكتبون بهذا الإخفاق !!
لا ملوك في مملكة الإبداع ِ
لكنّ َ المماليك َ ينقلون التاج َ كخردة ٍ بالت في القمامة ِ
والزائر لنصوصهم يشمّ رائحة الزبالة ِ .. يهرب عنها بالجريان
والمماليك على قناعة ٍ أنّه ُ من فرط انبهاره هام َ برقصة الاحتفال ِ !
ناطحة ُ سحاب ٍ
البرق في انحطاط ٍ معنويّ ٍ
لا يتلاشى ..,
َيتسوّلُ بضعَ ذبذبات ٍ
في عرف ِ الأطياف ِ
ُيناشد ُ كرم العطاء !
َتكدّرَ صفاء الشعاع ِ
عاد َ حزينا ً
من رحلة ِ استقطاب ِ السعادة ِ !
انكسارٌ بالصمت ِ
يعجزُ عن شرح ِ حاله ِ !
زهوٌ في نبض الفناء ,
الطرد ُ القادمُ برائحة المطر ِ نحوَ البحر
سيغرقُ حتما ً
في حتميّة الانصهار !
والفيضُ لا َيكفّ ُ
عن ُمجاراة ِ العائدين َ
نحو نقطة البداية ِ .. كالنهاية ِ في دائرة البدايات ِ
المُنجرفة مع التيار !!
لا بدّ للحياة ِ أنْ ُتغيّر َ شيئا ً فينا
فهي أعمق من أن تحتمل جمودنا !!
سادتْ ظلالك ِ أم تفجّر الوهج ُ في لحظة ِ وهم ٍ
دعي اليقين َ في غفوة ٍ عن شمسه ِ
له ُ في عرف النور ِ زاد ٌ ُيشبع ُ الأزل
كلّ الدرب نحو الأبد ِ ...
قصص الفيافي تسأل نبوءة الغيث ِ
والمطرُ يشرب ُ من الهواء ِ حرارة الانصهار ..
ُيحلق ُ نحو الأسفل ِ !
البحرُ لا ُيفصح عن قصص القاع ِ
حبره ُ يموج في مدّ التيار ِ .. بلا رجعة ٍ
أمنية تتحقّق في غياب ِ الحرف ِ الغائب .. فكيف َ نقرأ عنها !
النورسُ يطيرُ بلا عنوان ٍ
يبحث ُ عن الذي قد فاته ُ ,
أين المراكب َ ؟ المنارة ُ لا ُتبصر أبعد من خيالها
والسياق ُ لا معنى له ُ , فجوات ٌ لا تربط الفقرات
تكسرُ عظامها تراكم سيل الاحتمالات ..
زاد غيثك َ في البصيرة ِ
تظللها شمسٌ تحجبُ قصص القحل ِ
نفسُ القطرات ِ المُنصهرة ِ تتدرّج ُ
في استكشاف ِ خفايا الجمال ِ .. لو أنّ الشعرَ قادرٌ على رصد ِ جمالك ِ ..!!