أعياني المرض.. حتى غابت صحوة كلماتي في غيبوبة الوجع .. فعدت اليكم و قد اشتاقت عيناي اليكم جميعا و اشتاقتني أماكنكم .. فاعذروا غيابي .. و ايقظوني من مرضي .
جاءني أبكي وداعه
و جئته يبكي لقائي
و افترقنا..
في محطات الحقائب
نلتقي ..
حضورا طائشا
في أمتعة الوقت
نختفي..
و نكسر كأس نبيذ
شربناه سويا
كي لا نأتي..
و تذكرنا///
في ثانية الصدفة
ان المساء يأكل
الأغنية
بدمع الوداع
ويمضي ..
لنكبر معا..
عمراً لا يحفظ عمري
عن ظهر قلب
و يتأخر عن غدي
*****
أعياني الحنين يا حنين
ووسادتي ثقلت و ثقلت
من ذاكرتي
حتى أيقظني وجع الشعور
في نبضاتي
و اصطنعت لنفسي ..
توبة العائدين
في أوراقي ..
فكذّبت حروف الهجاء
و نسجت حروف العنكبوت
بخيوط فقط تنضج
بأسمائي..
و قلت سلاماً
على أوراق لا تزور
الأمس
أو تحترق بجراحي
و سلاماً عليه يوم
أكون من الغائبين
في اللاحنين
و سلاماً على حنين
في غيابي