في البداية سلامتك من كل سوء، والحمد لله على سلامتك.
الإنسان دوما أسير الماضي، يقتله الحنين وينخر سوس الذكرى جسده حتى يوهن، وكلما حاولنا أن ننسج الحلم مستقبلا جعلنا الذكريات غلافه الأجمل، وهكذا لا نخرج عن دائرة خزانة الصور.
سلم قلمك، فقد أتحفنا بجميل عاطر.
دمت.