السلام عليكم
الأخت الفاضلة فاطمة عز الدين النسخ وارد في القرآن وقد بينه غير واحد من العلماء وأثنى على معرفته الصحابة الكرام وعلماء المسلمين...ومسألة حسن الظن بالقرآن الكريم أظن أن الصحابة_وهم خير القرون_أقدر منا على هذا...كما وأن حسن الظن في القرآن قد بيّنته في معرض حديثي عن البداء والذي هو غير النسخ...وأظن أن قول إبن عباس والإمام علي رضي الله عنه قد يزيل أي شبهة في مسألة وجود النسخ...فقد روي عن عبدالله بن عباس وأنه ركله برجله وقال له: هلكت وأهلكت. وروي عن ابن عباس في قول الله (تعالى): "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً"، فقال: هو معرفة القرآن الكريم ناسخة ومنسوخة ومحكمة ومتشابهة ومجمله ومفصله ومقدمة ومؤخرة وحرامه وحلاله وأمثاله.
كما وروي عن علي بن أبي طالب أنه رأى رجلاً في المسجد يذكر الناس فقال له: أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا، فقال له: هلكت وأهلكت وأخرجه من المسجد ومنعه من القصص فيه.