منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الرد النبيه على منكر النسخ القادياني السفيه
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-04-2008, 03:42 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي رد: الرد النبيه على منكر النسخ القادياني السفيه

السلام عليكم
سورة التوبة: فيها من المنسوخ ست آيات:
_قوله (تعالى): "براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتهم من المشركين" أي: بنقض عهد ونسخ ميثاق، وهذه الآية نسخت كل عهد كان بين النبي (صلى الله عليه وسلم) وبين المشركين، ثم جعل (سبحانه وتعالى) مدة المعاهدين أربعة أشهر بقوله سبحانه: "فسيحوا في الأرض أربعة أشهر"، قال الزهري: هي شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وهذا تأجيل من الله للمشركين فمن كانت مدة عهده أقل من أربعة أشهر رفع إليها أو أكثر هبط إليها، ومن لم يكن له عهد فأجله خمسون يوماً. ثم نسخت المعاهدة والذمة والمدة بقوله (تعالى): "فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم" أي: في الحل وفي الأشهر الحرم وغيرها وهذه آية السيف وهي من عجيب القرآن لأنها نسخت مائة وأربعة وعشرين آية، ثم نسخت بقوله (تعالى): "فإمّا منّاً بعد وإما فداء" الآية.
_قوله (تعالى): "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم": منسوخة بآية الزكاة والكنز كل مال لا تؤدى زكاته. قال ابن عمر: كل مال تؤدى زكاته فليس بكنز وكل ما لا تؤدى زكاته فهو كنز وإن لم يكن مدفوناً. وعن عليّ (كرم الله وجهه): كل مال زاد على أربعة آلاف درهم فهو كنز أديت زكاته أم لم تؤد.
_قوله (تعالى): "انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون": منسوخة بقوله (تعالى): "وما كان المؤمنون لينفروا كافة"، وقال ابن عباس: قال السدي: لما نزلت هذه الآية اشتد شأنها على الناس فنزل قوله (تعالى): "ليس على الضعفاء ولا على المرضى" الآية، فنسخت بها.
_قوله (تعالى): "عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين": منسوخة بقوله (تعالى): "فأذن لمن شئت منهم" ومن غاية لطفه (تعالى) بعبده محمد (عليه الصلاة والسلام) أن بدأه بالعفو عنه ورفع محله فإفتتاح الكلام بالدعاء له إذ معناه أدام الله لك العفو وأصل العفو المحو والترك.
_قوله (تعالى): "استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم"، فقال (عليه الصلاة والسلام): لأزيدنّ على سبعين، فنزل ناسخها وهي قوله (تعالى): "سواء عليهم استغفرت أم لم تستغفر لهم" الآية.
سورة يونس: فيها من المنسوخ ست آيات:
_قوله (تعالى): "إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم"، منسوخة بأول الفتح
_(تعالى): "فانتظروا إني معكم من المنتظرين"، وقوله: "وما أنا عليكم بوكيل": منسوخة بآية السيف، وقوله: "واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين"، وقوله (تعالى): "وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون"، كلّها منسوخة بآية السيف.
سورة هود: فيها من المنسوخ أربع آيات:
_آية: "من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها": منسوخة بقوله: "من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد" الآية، وقيل: لا نسخ لأنه خبر، قلت: والصواب أنه تخصيص حصل بالإرادة.
_آية: "وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون"، وقوله: "إنما أنت نذير"، وقوله: "وانتظر إنا منتظرون" منسوخة بآية السيف، وإن أريد بالأخيرة التهديد فلا نسخ
سورة الرعد: فيها من المنسوخ آيتان:
_قوله (تعالى): "وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم"، قال الضحاك منسوخة بقوله (تعالى): "إن الله لا يغفر أن يشرك به"، قال مجاهد: والذي عليه الأكثر إنها محكمة.
_قوله (تعالى): "فإنما عليك البلاغ": منسوخة بآية السيف.
سورة إبراهيم: هي محكمة عند جميع المفسرين إلا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم فأنه قال فيها آية منسوخة: قوله (تعالى): "وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار": منسوخة بقوله (تعالى): "وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم.
سورة الحجر: فيها من المنسوخ أربع آيات:
قوله (تعالى): "ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون"، وقوله: "فاصفح الصفح الجميل"، أي: أعف عن المشركين، وقوله: "لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين"، وقوله: "واعرض عن المشركين"، أي: اكفف عن حربهم ولا تبال بهم: كلّها منسوخة بآية السيف.
سورة النحل: فيها من المنسوخ ثلاث آيات:
_قوله (تعالى): "ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً، إن في ذلك لأية لقوم يعقلون": منسوخة بقوله (تعالى): "فاجتنبوه" أو بقوله (تعالى): "إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن" الآية، "والإثم" يعني الخمر، قال الشاعر: شربت الإثم حتى ضل عقلي *** كذاك الإثم يذهب بالعقول.
_قوله (تعالى): "فإن تولوا فإنما عليك البلاغ"، وقوله: "وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين": منسوخة بآية السيف.
سورة الإسراء: فيها من المنسوخ ثلاث آيات:
_قوله (تعالى): "وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً"، قال ابن عباس: الدعاء لأهل الشرك منسوخ بقوله (تعالى): "ما كان للنبي والذين آمنوا معه أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى" الآية. وبعضهم لا يرى هذا منسوخاً ولكنه عام أريد به خاص، أو يجوز أن يحمل على عمومه أي: ما داما حيين يدعو لهما بالهداية والإرشاد فإن ماتا كافرين فليس للولد المسلم أن يدعو لهما.
_قوله (تعالى): "وما أرسلناك عليهم وكيلاً: منسوخة بآية السيف.
_آية: "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً"، قال ابن عباس منسوخة بقوله (تعالى): "واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفةً" الآية، وبقوله (تعالى): "فأصدع بما تؤمر". ومنع بعضهم النسخ هنا
سورة الكهف: هي محكمة عند جميع المفسرين إلا السدّى وقتادة فقالا: فيها آية منسوخة بقوله (تعالى): "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر": منسوخة بقوله (تعالى): "وما تشاءون إلا أن يشاء الله". والصواب: لا نسخ وإنما هذا تهديد ووعيد.
سورة مريم: فيها من المنسوخ أربع آيات:
_قوله (تعالى): "وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون"، وقوله: "قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مداً"، وقوله: "فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عداً"، أي: بطلب عقوبتهم وتعجيل عذابهم: كلّها منسوخة بآية السيف.
_آية: "فسوف يلقون غياً"، أي: خسراناً وهلاكاً نسخ بالاستثناء في قوله (تعالى): "إلا من تاب وآمن" الآية.
سورة طه: فيها من المنسوخ ثلاث آيات:
_آية: "ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه": نسخ معناها بقوله (تعالى): "سنقرئك فلا تنسى".
_قوله (تعالى): "فاصبر على ما يقولون"، أي: من الشتم والتكذيب، وقوله: "قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى": منسوختان بآية السيف.
سورة الأنبياء: فيها من المنسوخ آيتان: قوله (تعالى): "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون، لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون" والتي تليها: نسخها قوله (تعالى): "إن الذين سبقت لهم منا الحسنى".

سورة الحج: هذه السورة من أعاجيب القرآن فيها مكي وهي رأس الثلاثين إلى آخرها ومدني وهي من رأس خمس وعشرين إلى رأس ثلاثين وليلي أي نزل بالليل وهو من أولها إلى خمس آيات ونهاري وهو من رأس خمس إلى رأس سبع وسفري وهو من رأس تسع إلى اثنتي عشرة وحضري وهو من رأس العشرين إلى آخرها. فيها من المنسوخ ثلاث آيات:
_قوله (تعالى): "وما أرسلنا من قبلك من رسول ونبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته": منسوخة بقوله (تعالى): "سنقرئك فلا تنسى" والمراد بالأمنية: القراءة والتلاوة. والذي ألقاه الشيطان على لسانه (عليه الصلاة والسلام) هو قوله تلك الغرانيق العلى وأن شفاعتهن لترتجى وذلك فيما قيل: قبل العصمة بقوله (تعالى): "سنقرئك فلا تنسى" فنسخ الله ذلك وأحكم آياته وعصمه من السهو في الوحي. وهذا في الحقيقة لا يسمى منسوخاً لان ما ألقى الشيطان ليس بقرآن.
_قوله (تعالى): "الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون": منسوخة بآية السيف، وقيل: محكمة.
_قوله (تعالى): "وجاهدوا في الله حق جهاده": منسوخة بقوله: "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا" الآية، قالوا: نسخت هذه الآية نيفاً وسبعين آية.
سورة المؤمنون: وفيها من المنسوخ آيتان منسوختان بآية السيف: قوله (تعالى): "فذرهم في غمرتهم حتى حين"، وقوله (تعالى): "ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون".
يتبع...







 
رد مع اقتباس