09-04-2008, 07:25 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
تكفل الله تعالى برد الإساءة عن نبينا عليه &
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تكفل الله تعالى برد الإسائة عن نبينا عليه الصلاة والسلام
قال الله تعالى عن كل من يسيء إلى نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم
"وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
من سورة التوبة آية رقم / 61
وقال
" إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ "
من سورة الحجر آية رقم / 95
وقال
" إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ "
من سورة الكوثر آية رقم / 3
فالله تعالى ناصر نبيهُ لامحال وآخذ برقاب من تطاولوا عليه لامحال
ونسأل الله تعالى أن يوحد كلمة المسلمين ويظهرهم على عدوهم
والذي تعلمناه من المنهج الرباني المتمثل بالكتاب وصحيح السنة النبوية الشريفة
أن نصرته صلى الله عليه وسلم هو بإتباع الشرع الذي كُلِفَ به كل مسلم
من كتاب وسنة صحيحة
لقوله تعالى
" قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "
من سورة آلِ عمران آية رقم / 31
ولهذا قال أهل التفسير ومنهم ابن كثير مانصه في هذه الآية الكريمة
هَذِهِ الآيَة الْكَرِيمَة حَاكِمَة عَلَى كُلّ مَنْ اِدَّعَى مَحَبَّة اللَّه
وَلَيْسَ هُوَ عَلَى الطَّرِيقَة الْمُحَمَّدِيَّة فَإِنَّهُ كَاذِب فِي دَعْوَاهُ فِي نَفْس الأَمْر
حَتَّى يَتَّبِع الشَّرْع الْمُحَمَّدِيّ وَالدِّين النَّبَوِيّ فِي جَمِيع أَقْوَاله وَأَفْعَاله
كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيح عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ
" مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرنَا فَهُوَ رَدّ "
وَلِهَذَا قَالَ " إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّه فَاتَّبَعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّه "
أَيْ يَحْصُل لَكُمْ فَوْق مَا طَلَبْتُمْ مِنْ مَحَبَّتكُمْ إِيَّاهُ وَهُوَ مَحَبَّته إِيَّاكُمْ وَهُوَ أَعْظَم مِنْ الأَوَّل
كَمَا قَالَ بَعْض الْعُلَمَاء الْحُكَمَاء :
لَيْسَ الشَّأْن أَنْ تُحِبّ إِنَّمَا الشَّأْن أَنْ تُحَبّ .
إنتهى من تفسير ابن كثير رحمه الله
فأقول يجب على كل مسلم يدعي محبة نبيه صلى الله عليه وسلم
أن يلتزم بماجاء في هذه الآية الكريمة
ونتمنى على الله تعالى أن يوحد الجميع على كتابهِ وسنة نبيه
صلى الله عليه وسلم
والتمني وحده لايكفي بل يجب أن يعمل الجميع على تحقيق وحدة الأُمة
من خلال الرجوع إلى الكتاب والسنة الصحيحة
وبغير ذلك لم ولن ننصر نبينا حق النصر كما ندعي في جميع محافلنا
وفق الله الجميع للرجوع إلى الكتاب والسنة الصحيحة وعلى فهم الصحابة الكرام
وعلى خطى منهج السلف الصالح
| التوقيع |
nawras_68@yahoo.com |
|
|
|
|