أخي عمار
تحية طيبة
الجرح لا زال ينزف وسيستمر إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
هذا قدر الشعب الفلسطيني الذي ارتضاه وما اشتكى إلا للخالق أن يبقى في رباط إلى يوم الدين ،، يدفع الثمن من دمه وأراح شبابه.
رحم الله كل من حمل السلاح وجاهد في سبيل الله والوطن ،، وتبت اليد التي وقعت على التنازل عن حبة تراب من فلسطين.