حلم أننا التقينا بعد الرحيل حينما وجدت نفسي تعانق نفسي
و عن حالي الذي تسمعه من كل الأفواه لكنه غير الذي بنفسي
إذ قالوا لها انه الأن فارس كل موقف وحاولي أن تنسي
فقالت عن الأقدار أنها منحتني بهذا الرحيل ما اشتهت نفسي
و ما علمت أنني مذ ذاك الرحيل و يومي يبيت كأمسي
و أذهلها بكاء عيني و هي التي تعلم بأن دمعي عاص
و أني ألفته لعينيها كتبا ..
سيدتي التي كنتِ ...
هذا الفؤاد الذي ترين اليوم أضناه بعدك
و ما كفكف جرحه أحد بعدك
و القلب بات بنبض حزين كبقايا نهر مذ جف نبعك
و تسألين عن حالي و من عجب أشمس تغيب عن نفسي و يبقى النور في قمري
سيدتي التي كنتِ ...
بلقيس أنتِ و هذا الهجر لا يرحم ...
و بات بعدك غروب لا يلتق ِ بفجرِ
يفيق الحلم و الأحزان باقية و يكتب الدمع حروفا في ممالك شعري
و كل معانيه تقول أنتِ ..
سيدتي التي كنتِ