منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - أحببتك الآن .. أكثر !!!!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-06-2008, 05:38 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي أحببتك الآن .. أكثر !!!!!

أحببتك الآن أكثر .. و أكثر !!!!!

ظلال دوختني ..مزقتني
اغترابا .. عن رقعة أصل منها..
إليك سيدتي .
فكت ثياب وحشتها ،
وكشفت عن لؤلؤة ..
أسالت تبر نبضك ..
في نهر .. مر من هنا-
في ذات جنون –
عبر أوردتي !!!

هكذا تشظى اللآلىء ..
فى الشهر السابع :
تنفصل عن محارتها .
فى اليوم السابع :
تجف قشرتها ..
وتتحلقها عيون الصقور
وترانيم .. ودوى له اصطفاق
كعوب غزلان .. تحجل بعينها
اقترابا و ميلا .. تغربل لها
إبريزا وزبرجدا .. على وقع
الشموع !!
فى العام السابع :
تتحرر ذاتها .. وتخلع براقع
الليالى الصماء ..
وتغزو قلاع الشجر
والقيعان ..وأفئدة الجن
فى اللون السابع :
ينير بعد خامس..
مصابيح دورة ..
جديدة لم يكشف بعد
عن أسرار ذرتها !!!

كيف أميس بكفي ..
حزمة ضياء تفرعت ..
مثل شجرة - شعر البنات-
دون أن أرتجف ..؟!!!
دون أن يسلكنى ..
مسٌّ من عذرى أنفاسك ..
دون أن أبتلى بك ..
حد التشظى !!!

أحبك الآن أكثر ؛
لأني بك اكتملتُ ..
كرؤية ظلت ..
خاضعة لمزايدة و تأويل -
زمنا أبيدا - ،
كحفرية متوحدة ..
لا تخضع لقياس ..
فى جولوجيا طبقات ..
و معادن ثمينة ..
ومحار .. و هياكل ..
منقرضة !!
كرسالة قدسية ..
اهتزت لها عروش ..
و خضعت وحوش ..
وجيوش ..
وهللت لها أقمار ..
و شموس ..
ودكت جبالٌ .. و آلهةُ
الأغارقة و المجوس !!!

أحبك الآن .. أكثر ؛
وكلما انهار جدارٌ ..
بيننا ..
و شعت ليلة قدر ..
من سدرة الروح ..
أقمارُ لؤلؤةٍ ضحوك ..
ضاق طريقٌ يصلني..
بدمك ،
فأركض في حبائل ..
موجك الدفوق ..
أتموج عبر قبضات ..
وارتعاشات ..
أغدو إنزيما..
أو كرية .. أو هاجسا
له دنياك ..
شمسها
وريحها
وسناها
حلوها
ومرها ..ومروج شعابها..
وفى الشهيق رحيقا
مسكرا .. له انتشاء
ورجفة ..
وسموق !!!!







 
رد مع اقتباس