[QUOTE=سامر سكيك;67097][COLOR="Black"][CENTER][SIZE="6"][FONT="Comic Sans MS"]
ترنيمة للغياب
لماذا تموتُ طيورُ الصَّباحِ
قُبيلَ الغُدُوِّ
على بابِ قلبي؟
وكيف استفاقت خفافيشُ ليلي
وبومُ الغِيابِ
على ضوءِ فجري؟
وفي المقلتينِ
تصاويرُ همي
وخبزٌ وشعرٌ
وحُبٌّ ونار
أصبُّ الحروفَ
على جمرِ سُهدي
فتغفو الحروفُ
وأبقى كظلِّي
وسقفُ المكانِ
قريبا قريبا
على حَدِّ صدري
فأزفرُ أزفرُ
دون انقطاعٍ
وأنداح أذكرُ طفلاً
يسابقُ هِرَّ الحَوَاري
وشيئاً جَرَى
في مَهَبِّ الرِّياح
ويسرحُ
يمرحُ
بين الأزقَّة
ويكبرُ
يكبرُ
دون المآسي
ويصحَبُ ألعابَه الغَالِياتِ
فكيفَ انتهيتُ إلى قَبْوِ عُمري
وما زلتُ غضّاً
بلونِ الربيعِ
وكيفَ ذَوَيتُ
وكيفَ احترَقْتُ
وأينَ الحبيبةُ
كي تَفتَديني؟
وأينَ الرِّفاقُ؟
الأستاذ سامر/شاعرنا الجميل
أحيانا تتوقف العين علي عنوان غادرته سهواً
فاعذر تأخري بالتعليق
أعرف إنني ربما لن أضيف فكم التعليقات الرائعه من الأحباب سبقتني
ولكني أريد إثبات مروري وإعجابي بهذه القصيده
فهي ساحره أخذت روحي من يدها لأروقة الطفوله
الخاليه من الهموم
وتوقفت عند ربيع العمر ..
رلكنك مازلت رغم ذلك في سن السؤال الجميل
تتأمل وتحترق
وكيف ذويت
************
وكيف إحترقت
*************
وأبن الحبيبه وأين الرفاق؟
**********************؟
فلماذا تعجلت بنهايتها هكذا؟
كنت أود التفاصيل لأعيش وقت أكثر
بكلمات سلسه وتلقائيه وطفولية الروح!!
كل الموده