قولي لها : إنني رأيته عارياً في الزمهرير
يأكلُ البردُ أطرافه كدودةٍ عملاقة
لكنّه لا يشتكي ولا يبكي
لأنّه يحلمُ بنارٍ تدفئ أيامه ولياليه
يحلمُ مثلَ عصفور وحيد
--------------------------
قولي لها : إنّني رأيته هُناك
يضنّ بالكلام
والأنينِ والدّموع
حاضناً أفكاره
وأسرارَهُ الدافئات
كدُرّاجةٍ *
تَموت ولا تطير !!
أخي خالد جبور ...
تمسك بدفء قلبك وأملك وستطير دراجتك وتحلق عالياً في أفق الأفعال وليس الكلمات فحسب ....
الأحلام لا تموت