اطراء لحرفي كان اكليلاً توج فوق هامتي..
منك أستاذتي الفاضلة..
وكم أفخر به..!!
..،،
سيدتي العزيزة..
مقالتي هذه كتبتها في الطائرة عندما كنت مغادرة لارض الوطن..
كتبت بعضاً من القيم الراسخة التي اكتسبتها من مجتمع غربي..
مختلف كل الاختلاف عن المجتمع الذي يقطن فيه القطيع البشري منا..
مجتمع لا تحكمه إشارات.. بل يظل هائما على وجهه..
حتى خجل منا التاريخ..!!!
ومازلنا للأسف لا ندرك المشكلة الخطيرة التي تمرق أمامنا ..
ولا ننتبه بوجودها إلى وقد رأينا خطو أقدامها يدوس فوق همتنا..
ويؤلمها أيما ألم..!!!
غدا سنرحل..
فياترى هل رسخنا بصمتنا فوق ثرى الوجود..!!!
مقالتي تعاتب أبناء الوجود منا..
لابد من..
وثبة..
همة..
طموح..
لكي يفخر بنا التاريخ..
ونكون بجد.. خير خلف لخير سلف..
فياترى..
هل نرى هذه البذرة يوما؟؟!!
..~ منى الحمودي~..