منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأقلاميين
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-10-2008, 12:06 AM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: رد: الشاعر والأديب والمترجم الفلسطيني د. عبد الرحمن أقرع في حوار مفتوح مع الأ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليم إسحق مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
الأخت الفاضلة الشاعرة الأقلامية إباء إسماعيل ...حقًا أنك تستأهلين كل خير على مبادرتك هذه في تعريف علمًا من أعلام أقلام ...شاعرًا وأديبًا ...وطبيبًا وأستاذًا...الأخ الدكتور عبد الرحمن أقرع..وهو أشهر من علم على نار ...أخي الدكتور لقد قرأت سيرتك المشرفة البهية,وهي سيرة رجل ناضج عرف ما أراد من الحياة فأقبل عليها بقلب واسع ويدين مفتوحتين...يستقبل كل نسمة وعبير ..ويلتطق كل بسمة ورحيق..أكان في فلسطين الوطن الأم أم كان في الوطن الثاني ..وطن العلم ...بلغاريا...وهي بلد جميل يمتاز بخضرته وسناء أجوائه...وخاصة فارنا البحرية...ولقربها من رومانيا ...وطني العلمي..
أخي الدكتور سؤالي لك هو:
كيف ومتى بدأ مشوارك الشاعري وأنت قد هاجرت طلبًا للعلم _الطب_ وأصبحت شاعر لغتين؟,وكيف وفقت بين الألفاظ المتباينة في اللغتين في نسج وجدانك حبك مشاعرك فخرج شعرًا متألقًا في اللغتين؟
الأخ الكريم سليم إسحق
تحية ودٍّ وإخاء تحاول جاهدةً أن ترتقي إلى مقام الود السامق ، ولكنها تعجز مكتفيةً بتقديم نفسها كجهد المقل بين يديك..فأنت تعلم رفعة منزلتك وإن لم تَجُد الأقدار علينا بلقاءٍ على الأرض بعد.
عن سؤالك:
لقد كان بزوغ الشعرِ سابقا لليل الغربة في ملامحه العربية كما ذكرت في ردي السابق.
أما ملامحه البلغارية فقد بزغت مؤنسةً الروح في فضاءات الإغتراب مقللةً من شأن مرارة الغربة ، ورافعةً بالنفس إلى أفلاك إنسانية أكثر اتساعاً من قبل.
تجربتي الشعرية البلغارية ، وإن كانت جدّ مختلفة إلا أنها مكثت طويلا في رحم الشرق وتغذت طوال حملها من تراثه الأصيل وثرائه الباذخ حتى إذا ولدت وعانقت شمس الآخر وفضاءاته استقبلت ببهجةٍ أشعرتها بالرضا فاشتد عودها.
مشاعر الإنسان واحدة وإن اختلفت اللغة ..دعني أبسط لك الأمر:
هل تختلف قيمة اللفتة إذا أهديت امرأة وردة جورية فواحة أو أهديتها زهرة أوركيدا يانعة؟
لا أظن الأمر يختلف فلكليهما بتلات رقيقة حانية وعبير فواح وإن اختلف الشكل ، ذلك ان كليهما ينتمي لفصيلة الزهر ، وكذلك أحاسيس الشاعر تنبجس من ذاتٍ إنسانية واحدة .
الفرق فقط يكمن في التأثر الثقافي بالآخر ، والذي يدفع بالشاعر إلى المعاناة من( شيزوفرينيا) إبداعية تختلف طبيعة قبولها من قبل المتلقي شرقيا كان أم غربيا.
ما أود الإشارة اليه هنا أن تجربتي البلغارية اكثر تنوعاً: فقد بدأت هناك بالقصيدة الكلاسيكية الموزونة وبرز تأثري جليا بالشاعر البلغاري الكبير (بيو يافوروف) ولكن بديباجةٍ شرقية لا أستطيع الإنفصال عنها بشكلٍ من الأشكال ، ثم نحوت بعفوية منحى آخر وجازفت بالاقتراب من حمى الحداثة الشعرية .
وربما كان نجاح التجربة الشعرية البلغارية هو حافزي الأكبر في اقتحام عالم القصة والرواية البلغارية، ولكن لذلك قصة أخرى.
سعدت بحوارك أيها الكريم النفس والعقل ..فلا حرمت منك الود.