وفي ومضةٍ من الحديث عن درويش اقول:
ليتنا كأمة نتوب عن حمل معاول الهدم التي نهوي بها على رموز الأمة في كافة المجالات وعلى مختلف الأصعدة كلما اختلفنا معها أو راقَ لمزاجيتنا هوى جديد..
ليتنا ننظر إلى مبدعينا وروادنا كبشرٍ لهم من العيوبِ كما لهم من المزايا..
ليتنا نكون أكثر انفتاحاً لنقيّم البشر من زاوية العطاء والإبداع والقدرة على ترك بصماتٍ جلية في التاريخ ، وجعل حال الأمة- ولو بقليل- أقل سوءا بعدهم مما كان قبلهم.
ليتنا نتطهر من سوداويتنا في النظر إلى الأشياء والشخوص ، ونرتقي عندما ننظر إلى مسرح الحدث لنحظى بإطلالةٍ أوسع تمكنا من النظر للأمور من زواياها المتعددةالرحيبةبدلاً من النظر إلى موضع القدمين في أحسن الأحوال وفي أسوأها : النظر إلى الخلفِ ونبش القبور.