امتزج الشعر بالنثر فخلق الاستاذ ربيع حالة من بوح شفاف لما يعتمل في الداخل من الم وعشق بصما ذاكرة الجسد العليل..
المكان المجسد في مدينة مغتصبة وعلى هيئة جسد انثوي نضاح يعبر عبر اطياف من تقرير حاد.مستنزف..شاعري يداعب الوعي السياسي المقترن بقوالب فنية جد حساسة...ذلك الوعي الذي يقدم الصورة مكثفة بحمولة ثقيلة,عبؤها يثقل كاهل كل عاشق للانسان..للارض..للجسد الانثوي..وهذه تحتاج الى تيبولوجية تفكك التواءات المعنى لترسو على المقاصد المحتملة...
تنسمت هنا حنينا ووجعا لعالم يقهر المكان..بنزق يخنقها...بقلق يسمها...فاضطربت الاحاسيس وامتزجت..ولم يعد الصبر فرصة لاقتناص لحظة حقيقة مع الذات...
ربيع هنا يسترجع الما دفينا..لوعة مكان يتلاشى..يفقد معالمه ليصبح محتلا..مستعمرا..ضحية..ولكنه في اخر المطاف كعاشق...
حبي وتقديري استاذي الفاضل...