[align=right]
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ عشرة أعوام ، بالأمس القريب البعيد ،
كانت هناك نورة / ربما أخرى / من الرياض ، تكتب مقالاً في الصحيفة التي أعمل فيها ، كان المقال يمر علي قبل الطباعة ، كانت مقالاتها تأخذني إلى أعماق إنسانية بعيدة ..
كانت تهاتفنا للاطمئنان على مقالها ، وكنت أهاتفها وأفراد أسرتي ، حتى صار هناك حبل متين من التواصل النبيل ، بخاصة أن إحدى بناتي تدعى / نور / .. وحين دارت الأيام ، انشغلت تلك الـ / نورة / بالدراسة العليا والزواج والأطفال (!) وانقطعت عن الكتابة ..
ما زلت أكن لها الاحترام ..
هل تعرفين نورة / يا نورة ..؟
لكن ، لماذا أتحدث عن غائبة ، دون الولوج إلى نص أدبي ..؟
إنها حالات متشابهات من احترام الكلمة ، الكتابة النقية الراقية التي تشي بكاتبة على درجة عالية من الوعي والإنسانية ، تستطيع أن تنسج هذا الحرير كيف تشاء .. دون عثرة لغوية أو معنوية ..
المدهش كثير هنا ، وما أردت التعمق في النص ، قبل أن أضع حوله سياجي إلى حين ، حتى أقطف منه ثمر الكلام ، وحتى ينظر إليه الناظرون من دون لمس أو تسرع ..
هذا البستان ، له خصوصيته ، فهو يـُسقى بالتنقيط من شغاف القلب ، في هذا الجفاف المسيطر ..
أيتها الإنسانة التي اختارت / حتى هدوء السواد / في لون النص ..
اعذري ترددي وتمهلى ، بعض الوقت ، فأنت تكتبين بحروف فوق الاشعة الأدبية .. فوق الوصف ..
لي قراءة لاحقة للنصوص كلها ، بعون الله ..
لك المجد[/align]