البارحة قرأتُ الجزء الأكبر من هذا المتصفح
وها أنا ذا انتهي من الصفحة الأخيرة الآن
وما كنت أود لو أنتهي
أستاذ حسن سلامة
كلماتك عميقة ، تحمل في طياتها دررًا فلسفية
اسكب لنا مزيدًا من الحكمةِ واسقِنا من المتعةِ كؤوسًا أخرى
أشكرك كثيرًا على هذه الروائع.. متابعة لك وأنتظر المزيد
والشكر موصول لكل من أضاف هـنا ردًا فيه حكمة وفائدة