ابتسمي لاتكوني كقطعة بلور مهترئة فلا يهرىء البلور مادام ينبض بالبريق
لك في اسورة قلبك وعاء من الطهر كيفما سكبت فيه الروح التمعت بالنور
عينك ليست شبقية كباقي النساء ولكنها تسيل من قطر الندى نشوى متراقصة متناغمة مع رقتها
هديل صوت ضحكتك يرفرف مع طيبة ادمع الحمام فلادمع الحمام رسالة
لايشبه صوت الناي في غرفة المكتب الا وتر اشتعال غمزتك الشرقية
الصمت المطبق يضج برجفة العين الساهر تتخيل شيء من خضرة اللذة
هرم الوادي من سقوطه نحو ملتقى انهيار الشوق فقد طال ابتعادك عن ظلي شجر
تعزفين نوتة وترية بين تلويح اصبعك الموبخ ولكن للشفقة مكان لا احبذه
ليتك تعرفين ان احرف الهجاء ليست مسطرة مستقيمة كما توقعت بل لسع لاذع اينما حل الشوق
الوقوف بين حضرة التاريخ يعني ان لا انسى تسجيل صوتا شديد الرقة وهو صوتك وصوتا له
لرفرة الصقور اشارة الحدة وعلي ان ابيع حالة الخذلان كي اناسب عنان انبعاث طهارتك
لايمكن ان تخذلي في يوم اشرعة الليل الا لنظرة شاردة في لفحة النور المعطاءة
عليك ان لاتقولي اعشقك ولكن قولي يجب ان تنتهي هنا كي اعشق منك ما استطعت
استطعت ان ارسم سلما يصل الى اعلى درجات اللهفة ولن اطوله وسابقى
في وسطه اتارجح بين ملاقاة الحنين وبين ملاقاة الدمع