تى دمائي المبعثرة هناك تحولت إلى ثمرة صبر لا تبالي *** * الأديبة عبير هاشم ، خط قلمك بمداد ٍ من الحزن واليأس لم أعهده من قبل ، دمت فراشة محلقة في سماء بلا ظل من الأحزان واليأس تحيتي رانيا حاتم