بعد العاصفة ثمة أرواح تغادر المكان
ولكنها لم تكن تعي ان النهاية كانت لأجلها
ثمة عناوين نحن لا نختارها بل هي من تختار ان تكون عنواناً لنا
فالظروف تثقلنا حيث كنا وحيث وهبتنا رياح الحياة .
البحث عن الأفضل لا نستطيع تفضيله
إلا إذا أراد من حولنا ذلك
وكما بحت صوت الأمنيات ....
تراجعت الأحلام أيضأ وعم الصمت أرجاء المكان
حتى تولد الحياة تفاصيل جديدة لنفس المكان والزمان
هكذا كله أيضا لا يأتي إلا بعد العاصفة .......
.............
العزيزة سلمى زيادة
تعجبني ثرثرتك هنا
فاعذري ثرثرتي
أرق التحايا
ننتظرك دوماً