[align=center]لك مجد السؤال الذى يحن ،
للإجابة منذ آدم ،
و ينتظر قدومك العصى !
رأيت بينا كنت ،
يوما قريبا من خدك الأيسر ،
طائرا ينقنق بقافية ،
استعصت على الفراهيدى ،
و أرهقت درويش ،
و أبى الطيب !
ربما حاولها بعضهم ؛
حين صاح فى سراميك خيانات النبالة :
أن لا تعرض أمهات الفصول..
على الملأ ..
فى أسواق واشنطن ،
و تل أبيب !
لكنه سُخط كأسطورة ،
ومثلما التاريخ يطوى سجلات الدماء !!
سأنتظرك ..
وهذا لا خلاف فيه ؛
لأنى أنتظر يقينا لابد منه ،
يأتى حين تفيضين كفجر عصى ،
من شرنقة فى السماء !![/align]