نورة، حاولت مرارا أن أتجاهل هذا النص، هكذا جزافا وعنادا، ولكنه كان يقودني إليه من جديد.. نصٌّ به كثير من التداخل، وكثير من اللوعة والحرقة.. سأخبرك لم تجاهلت الردّ عليه مرارا، لأني لا أعشق في الدنيا سوى أبي، كلّ عاطفتي موجهة نحو أبي، لا يعني ذلك أني أكره أمي أو لا أحبها، هي تعادل في المحبة أبي، ولكني لا أتخيل نفسي بدون أبي أبدا، ولا أعلم السبب سوى أنّي أعاني أبوة مفرطة حدّ الأمومة.
دمت.