هل نسمي هذا عتابا...
مهما يكن إسمه ...
فقد شدتني إليه تلك الرائحة التي وضعَتْ...
إن كان هنا أحد ملام فهو من تعمد الوقوف في دائرة الضوء
ربما جنس الكلاب أكثر عاطفية منا ...
أما إنسانيتك فمن الجرأة التشبث بها في زمن صارت فيه الأنياب هي المودا الرائجة ...
أحببت ما كتبت ...
دمت ...