بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن لفظة "الصفة " في اللسان العربي تدور حول معاني " الشبه والمثيل " كما يتضح من معاجم العربية , والله عز وجل لم ينزل هذه اللفطة لا في القرآن ولا في صحيح السنة لتحل محل أسماء الله أو ما يختص الله به مما هو له أهل .
" فاطر السماوات والارض جعل لكم من انفسكم ازواجا ومن الانعام ازواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " الأية 11 من سورة الشورى.
وتنزيه الله عن الشبه والمثيل يقتضي ترك هذه اللفظة المبتدعة في غير موضعها.
في رعاية الله وحفظه