إبداع متميز.. فلغته شفيفة مثيرة.. وموجهة.. أنيقة.. وأقول معك عائدون.. لكن ليس الآن .. فشروط الواقع لا تنبئ بذلك.. ربما فيما بعد.. حين ينضب النفط.. وتنعدم البطون من الشرق الأوسط.. آنذاك .. سنقولها ملئ العبارة.. عائدون..