تحيّة إلى كلّ من تيقّظت نفسه وتاقت إلى الخلاص من عبوديّة الوهن والاستسلام
تحيّة إلى كلّ من نحت إنسانيّته بحروف سجّلت معنى القوّة والتّحدّي والإباء
جمعت أوراقي المبعثرة في خريف عمري المكدود واستسلمت لوحدة موحشة كادت تخنق زهور نفسي.
لكنّني انتفضت وعالجت جروح قلبي المكلوم.
رسمت شتائي الحالم الجميل.قدّه خيالي السّابح في فضاء رحب مضيء.نسج خيوطه من شعلة روح لم يخب لهيبها.
لن تكون أوراقي الشتائية ذابلة بل سيتضوّع عبير أمل به أتمرّد على الضّعف وأتحرّر من الخوف.
سينتفض بركاني السّاكن ليقذف حممه.
إنّ القوّة كامنة في أعماق نفسي غير أنّها تحتاج إلى أن تندفع لتخصب الحاضر الآسن وتستشرف المستقبل المنشود.
أبحث عن الجمال والحرّية في كنف الموجود.أريد أن يروى ظمأ الإنسانيّة إلى الصّدق والمحبّة والإيخاء.
أرى في نفوسنا الصّادقة أشجارا تورق وتثمر فتغلّ الخير والأمان.
من منّا لم يعش مرارة الخراب والدّمار؟
فلنعشق السّلام ولنكن نسورا فوق القمّة الشّماء. نناضل
نناضل
نناضل من أجل الحرّية والسّلام