اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديمه الجعبري
استاذي ربيع
ربما يسلب الرحيل بعض أجزاء روحك الباحثه في البعيد..يترك أنفاسك وقطرات من وريد ..علَّ عبورا يسوقها إلى بعض من ملامحك..والى تيهان روحك المبعثرة حيث كانت وكنت..قد يصيبنا الذهول..بحالة الاوعي..فننسى التاريخ..ومالنا به؟! ..يكفينا أنه سجل أحداث هروبنا إليه ومنه كل يوم...يكفينا أنه خلد عبرات الروح على أورقة الذكرى..وعلى أمسيات الحنين..يكفينا أنه نسي أن يحررنا من قيوده..ومن لحظاته الخالدة في أعماقنا النابضة بشجون الرحيل والغربة..غربة المشاعر والأحاسيس..
لاتتعجب من وجود بهلوان راقص..أو كما وصفته بالعاشق المجندل..لاتتعجب من وجوده على هوامش الحكاية..أو ربما كان الحكاية ذاتها التي تبعثر بوحا مؤلم..فالأشواك تنمو مع الزهور أحيانا..وتدمينا حين نقترب من وجودها الوهمي في القصيدة..أجل سيدي لاتندهش أيضا..حين تختلط دماء نزفك..ودماءه التي تثير في روحك الرغبة في الكتابة..ودماءها التي تجري في العروق والنبض..مع حبر المساء..لتخط بها قصيدة ..هذه القصيدة...
هذا حال نصك .. يحيرني دائما..أقرأه مرة بعد مرة.. بسكناته وعبراته ..أتوقف هنا..وأعود هناك ..
لايسعني القول سوى " يولد العظماء من رحم المأساة" ..هذا حال بوحك..
لكنه رائع للغايه..وصادق أيضا..وهذا سر جماليته المطلقة..كن مبدعا دائما استاذ ربيع..
ديمه
|
شكرا لك أستاذة ديمة على هذا السخاء الروحى
لن يختلط بشىء دمى
إلا باللهاث و الكذب
و إدعاء المبدئية
لن يختلط إلا بدمى
تحيتى و تقديرى