جميلة أخي زاهر
برغم الشيب الذي اعتراه..
ما زالت تنظر اليه كطفل أنفق الحلوى.. وعاد..
تجلس على طرف سريره..
تصلح ثقوب جواربه..
وعيوب قلبه..
--------
تحيتي لقلمك وتصويرك الذي لامس حقيقة حب هذين الطاعنين الودودين.
كانا يملكان قلبين واسعين.. حيين ما يزالان ينبضان بحبهما القديم.. ويرويانه..حباً فوق حب..!!