السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي جلسة صباحية يومية مع والدي ووالدتي من بعد الفجر إلى الإشراق . نتلوا أيات من
القرآن الكريم , نذكر الله تعالى ونتذاكر سوية , من لغة عربية , تجويدية , دينية , دنيوية , من
معاني وتفسيرالكتاب الكريم .
وفي كل صباح نقرأ فيها القرآن الكريم نتأمل آيه , سورة , حين تختلف في كل مرة من قرآئتها
بمدلولاتها ومعانيها وتفسيرها ؛ نستخلص حكمة كيف لا والملائكة تحف مجلسنا
لم نكن نلحظها قبلاً !!
/
وأنا هنا أعود فيها لقرآءة ماكتب قديرنا حسن سلامة وأسئلة العابرين مع إجابة كبيرنا
لأتذكر في كل مرة ذكرىمن ذكريات والدي حينما يصادقنا , ويحكي من صندوقة ما خبأه
العمر , فأستمع , علماً أن والدي ليس كاتباً لكن حينما أقرأ هنا سيرة أبِ فاضل بتربيته
لأبنائه , نضاله , عصاميته , ومذكراته , أرائة والكثير, أجدني أحدث عينين أبي , أسمعه ,
أشاهده , عن قرب ولا ينقصني سوى الجلسة التي تعودت عليها , اليومية , كما مع والدي
لعلي كل صباح أقرأ بعد جلستي القرآنية لأزور متصفح جالسة منصته , كما السنبلة , وأبحث
لأجد بكل قرآءه معنى جديد لي لم أكن لأتنبه له قبلاً , أسجل ما تعلمت من خبرته في قوة
التعبير , ذهنيا , مشاعرياً , عساني يوماً أصل ما وصله وأقرأ ما قرأه لأنعم بذاكرة ثقافية
خبأت علماً وعلّمت من خبرة وإن كنت قبلاً مخبأه أقرأ هنا وهناك في المنتدى لأخرج , حتى
قبل هذه اللحظة , لم أكن أملك جرأه أن أضع لك كلمة , أو تعليقاً ولو حتى شكراً , ماحسبت
ولا تمنيت أن يكون لهذا اللقاء من آخر!! وأني سأحرم من جلساتي مع كريم مغدق تحدثني كما
أبناؤك , فلقائي معك فكريا "وإن كنت إلى هذه اللحظة من زمر الجاهلين"
"وأرجو الله أن يحشرني مع زمرة المساكين"
فقد أجزيت بجزء تعليمي , معروفا و لكل من مر , لأختم كلماتي لك لسؤالك
نحو أي الأشياء يستدر كفك ؟ وإلى أي الأشياء يتوهج أملك , ويقوي صبرك ؟
/
مع تقديري
/
ملاحظة :شاكرة لك حلمك , معتذرة لتقصيري , والشكر موصول لشاعرتنا إباء عسى لا يكون لشكرها له من آخر
/
ليعذرني الجميع في ركاكة تعبيري وتفكك أفكاري