منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين
عرض مشاركة واحدة
قديم 27-04-2009, 12:37 PM   رقم المشاركة : 142
معلومات العضو
وفاء يونس
أقلامي
 
الصورة الرمزية وفاء يونس
 

 

 
إحصائية العضو







وفاء يونس غير متصل


Post رد: الأديب والصحفي الفلسطيني القدير حسن سلامة في حوار مفتوح مع الأقلاميين



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي جلسة صباحية يومية مع والدي ووالدتي من بعد الفجر إلى الإشراق . نتلوا أيات من

القرآن الكريم , نذكر الله تعالى ونتذاكر سوية , من لغة عربية , تجويدية , دينية , دنيوية , من

معاني وتفسيرالكتاب الكريم .


وفي كل صباح نقرأ فيها القرآن الكريم نتأمل آيه , سورة , حين تختلف في كل مرة من قرآئتها

بمدلولاتها ومعانيها وتفسيرها ؛ نستخلص حكمة كيف لا والملائكة تحف مجلسنا

لم نكن نلحظها قبلاً !!

/

وأنا هنا أعود فيها لقرآءة ماكتب قديرنا حسن سلامة وأسئلة العابرين مع إجابة كبيرنا

لأتذكر في كل مرة ذكرىمن ذكريات والدي حينما يصادقنا , ويحكي من صندوقة ما خبأه

العمر , فأستمع , علماً أن والدي ليس كاتباً لكن حينما أقرأ هنا سيرة أبِ فاضل بتربيته

لأبنائه , نضاله , عصاميته , ومذكراته , أرائة والكثير, أجدني أحدث عينين أبي , أسمعه ,

أشاهده , عن قرب ولا ينقصني سوى الجلسة التي تعودت عليها , اليومية , كما مع والدي

لعلي كل صباح أقرأ بعد جلستي القرآنية لأزور متصفح جالسة منصته , كما السنبلة , وأبحث

لأجد بكل قرآءه معنى جديد لي لم أكن لأتنبه له قبلاً , أسجل ما تعلمت من خبرته في قوة

التعبير , ذهنيا , مشاعرياً , عساني يوماً أصل ما وصله وأقرأ ما قرأه لأنعم بذاكرة ثقافية

خبأت علماً وعلّمت من خبرة وإن كنت قبلاً مخبأه أقرأ هنا وهناك في المنتدى لأخرج , حتى

قبل هذه اللحظة , لم أكن أملك جرأه أن أضع لك كلمة , أو تعليقاً ولو حتى شكراً , ماحسبت

ولا تمنيت أن يكون لهذا اللقاء من آخر!! وأني سأحرم من جلساتي مع كريم مغدق تحدثني كما

أبناؤك , فلقائي معك فكريا "وإن كنت إلى هذه اللحظة من زمر الجاهلين"

"وأرجو الله أن يحشرني مع زمرة المساكين"

فقد أجزيت بجزء تعليمي , معروفا و لكل من مر , لأختم كلماتي لك لسؤالك

نحو أي الأشياء يستدر كفك ؟ وإلى أي الأشياء يتوهج أملك , ويقوي صبرك ؟

/


مع تقديري

/

ملاحظة :شاكرة لك حلمك , معتذرة لتقصيري , والشكر موصول لشاعرتنا إباء عسى لا يكون لشكرها له من آخر

/

ليعذرني الجميع في ركاكة تعبيري وتفكك أفكاري