من أناقة إباء وفضاءاتها الرائقة إلى إشراقة وفاء وإبداعاتها الشائقة، أجدني مترعا أتهادى في رياض تأسرني بخيالها، وجمالها، وسماء تظللني بجلالها.
عرفت وفاء من كتاباتها، ومداخلاتها، كالنحلة لا تقع إلا على أفضل الزهر، فتنثر شهدا، وفاء التي تأسرك بتواضعها، ورقتها، وروائع قلمها، وفاء التي تحلق بك نثرا، وشعرا حيث يمتزج حلمك بحقيقة واقعها: قلمها السائل تبرا، نصوصها المفعمة بعبق الأرض، وأحلام المحلقين عاليا، والقابعين على أرصفة الحياة.
اعذريني أيتها المتألقة إباء فقد سبقتك وسألت نفسي عن وفاء، فأجابتني نصوصها ، وسأستأذن من روائعها أولا؛ لأعود هنا وأسألها هي.
مع تحياتي
رضا