بسم الله الرحمن الرحيم
أخي عبد الحميد بدوي
هذا النص جارح إلى ابعد الحدود ..
صدقني يا عزيزي ، نحن لا نخاف على أمتنا من الفقر ، بقدر ما نخاف عليها من القهر ..
وأهمس لك ،
الوطن هو الباقي ، وكل من عليها فان ..
الإنسان المخلص لبلده ، يتعرض لمثل ما تقول ، ويرى ما رأيت ، لكن قد تمر عاصفة هوجاء من الظلم والقهر والتجهيل والحرمان .. علينا هنا أن نصبر ، نصبر وكلنا أمل في الله سبحانه وتعالى ، فهو يرى ما لا نرى .
ربما في الذي يحدث حكمة ، لتطهير الناس من ذنوب النسيان وطغيان المادة والانحلال ..
أنا لا أعرف حتى اللحظة ، كيف تسمح دول / هنا لا أعني مصر / بإرسال بناتها فرادى وجماعات للعمل خارج أوطانها .. حيث الخلوات الدائمة والشياطين المفبركين ..
ولا أفهم حتى اللحظة ، كيف تسمح دول / هنا أعني مصر / لآلاف من شبابها بتغيير مسير حياتهم الاجتماعية ، فتراهم كل واحد ( يشنقل ) آسيوية ، لا تكلفه ثمن وجبة طعام (!) وهذا يدفعه لنسيان بنت بلده ، أو قريبته التي تنتظره .. ويهرب من حكاية المهر والشقة و..
أين دور التوجيه ..؟
بعد خمس سنوات ، سنرى النتيجة لكل هذا .. سنرى خللاً في التركيبة السكانية وارتفاعاً في نسبة العوانس النساء والعوانس الشباب ، لأنهم في النهاية لن ينجبوا من خليلاتهم .. فيعودون إلى أوطانهم وقد فاتهم قطار الأخلاق والحلال ..
لا أطيل عليك ..
ربنا يفرجها يا رجل ..