فصل للنفس عن النفس وانشطار الذات إلى ذاتين يتخاطبان بهمس أشبه بالعتاب بين صديقين ..أراده الكاتب أن يكون شديد اللهجة فأتقن الخطاب المختزل بمهارة فائقة
أعجبني نصك أختي الكريمة لما فيه من بساطة في التعبير ومفردات جاءت غير متكلفة ..إلا أني لم أفهم الجزء الأخير منه ..حين قلتِ"لأستريح من عنائي منكم. أنتما ذنبي. "بداية تحدثتِ إلى جمع ومن ثم انتقلت بالخطاب إلى مثنى أتراها مقصودة؟ أم أنها قد كانت هفوة العظماء؟تحياتي وتقديري.