الموضوع: سؤال يحيرني
عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 04-03-2006, 11:47 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي

التكفير : لا يجوز لاحد من المسلمين أن يكفر احد يدعي أنه مسلم لان التكفير عمل قضائي أي يرجع للقاضي المسلم فهو يدرس الشخص و يدرس وضعه و ما يحمل من أفكار لان التكفير يترتب عليه حد القتل الردة .

فكرة التكفير فكرة الخوارج و هي مبنيه على تصورات فرقية بحيث كل من يخالف فكرة يعتبر خارج الإسلام و هم وضعوا مسائل يجوز الخلاف فيها محل اعتقاد أي غير قابله للخلاف و من هنا يعتبر من يخالفها كافر و هي في الحقيقه تقبل الخلاف و النقاش .

و مع الأيام و نظرا لضمور فكرة الخوارج و سير الحياة اقتصر الأمر على تكفير الفرق الضاله و الحركات الباطنية كما تجده في كتب العقائد .

في هذا العصر و نظرا لشيوع الفساد و اختفاء الإسلام عن واقع الحياة بحيث اصبح موجود في الكتب و أذهان الناس فقط و بتطبيق انظمة الكفر على بلاد المسلمين وجد بعض علماء المسلمين ان المجتمع كافر دون تحديد معنى الكفر فيه؟ و كان اول من قال به بشكل سياسي سيد قطب و الذي قصدة سيد قطب ليس تكفير الناس بل تكفير الأنظمه و هذا صحيح .

و جدت امريكا في هذا الفكر مجال خصب جدا لها .

فوجدت حركة التكفير في مصر على ضوء فهم كتاب معالم في الطريق و الحق يقال أن هذه المعلومه تحتاج إلى اعادة نظر حيث الكتاب لا يوجد فيه ما يستدعي قيام حركه عليه و ان الكتاب ليس بالشيء المحكم و ينقصه امور كثيرة حتى يصلح لتكتل جماعه على ما فيه من أفكار .

فظهر الفكر التفكيري و كون هذا الفكر خطر جدا و ممكن يحدث إرباك لأمريكا حملته على الفكر السلفي المبني على اغلاق لعقول فصار سلفي ( وهابي ) تكفيري + الجهاد لقتل الكفار و على رأسهم الحكام .

امريكا نجحت في هذا و سوقتهم لأفغنستان من مصر و السعودية و كل مكان حتى يكون هذا الفكر ضد الإلحاد الروسي و نجحت امريكا بهم و هزمت موسكو .

ثم وجدت أمريكا فائده منهم و هي فكرة محاربة الإرهاب فصاروا من مجاهدين إلى ارهابين بقدرة قادر و صار عملائها أعداء لها مع ان الواقع ما زال يقول انهم عملاء لها .

و في سبيل محاربة الإرهاب سقطت دولتين العراق و افغنستان بحجه جهاد العدو؟ .

في العراق امريكا تحاتج لهم لإيجاد فراغ أمني في العراق عن تعمد حتى تبقى العراق تعيش في الفوضى الأمنية او البناءه على حد تصريح كندار رايز .
و الأمر الآخر خلق فتن طائفية من أجل تعميق شطر العراق إلى كنفدراليات .

و اصبحت تقوم بالتفجير بيدها و الجهاديون يتبنون الأعمال حتى وجد راي عام ضدهم و أصبحوا مثال للفتنه و الواقع يقول أن امريكا هي من تستغلهم في كل أعملها في العالم و يقدمون لها المبررات في حربها على الإسلام و بلاد الإسلام .

ففكرة التكفير فكرة خطيرة جدا فلا يجوز شرعا تكفير احد .
قال سيدنا محمد من كفر مؤمن فقد بان أحدهما بها .
و قال من صلى صلاتنا و ذبح ذبيحتنا و توجه لقبلتنا فهو مسلم .
ففكرة التكفير امريكا من أحيتها و هي التي جسدتها .
و بالطبع الفهم السيء للإسلام و فهم بعض الأيات القرآنية و أحاديث الرسول في غير محلها ساعد في وجود منظرين لها و ناس تعمل على جلب اشخاص لهذه التنظيمات .
و نظرا لفساد المجتمع و انتشار احكام الكفر و المؤامرات على بلادنا عامل ساعد لجلب المسلمين المتاثرين بحال الأمة .

و سيبقى تنظيم القاعده يقدم القاربين من جماجم المسلمين خدمه لامريكا حتى تبقى تسحمر و تستعمر بلادنا بهدف السيطرة الأكيد و الأبدية على بلادنا .

في امان الله







 
رد مع اقتباس